عونا

27/11/2019م

 

 

يميل
awna1@hotmail.com 

الأخـــــبار


 مركز التضامن معرض الكتاب في دورته السابعة
 

لقد اقام مركز التضامن معرض الكتاب في دورته السابعة الذي يقيمه تباعا في كل عام على التوالي  ،  يعرض فيه مجموعة من الكتب الثقافية والتاريخية وقد أم المعرض مجموعة من الرواد والزوار الكرام وجالوا في ثنايا المعرض واعجبوا بتنوع الكتب خاصة هذا العام قد حوى المعرض مجموعة حديثة الطبع وبعد التجوال والاقتناء اخذ الحضور مجالسهم لمشاهدة البرامج التي اعدت لتلك المناسبة فقد استهل البرنامج كما هو معتاد بخير الكلام واحسنه فكانت تلاوة عطرة من ذكر الله  ،  ثم تلتها كلمة للاخ الاستاذ الامين عبدالله رئيس التضامن ومسؤول المجلس الوطني أقليم استرالي رحب فيها بالسادة الحضور جميعا وشكرهم على تكبدهم معاناة الحضور وتلبيتهم للدعوة وحسن مشاركتهم وحث السادة الكرام لاقتناء الكتب وتشجيع كل من اجتهد وقدم كتابا جديدا تناول فيه موضوع اجتماعي او ثقافي او تاريخي بالاضافة إلى الكتب المتنوعة في شتى المجالات  ، ثم قدم الاخ المحاضر الاستاذ ياسين محمود ياسين لالقاء محاضرته والتي كانت تحت عنوان : (  الهوية والانتماء  -استراليا نموذج )  قدمها باسلوب سلس وممتع تناول فيها كل قضايا الشباب واولياء الامور وماتتنازعهم من تارجح بين ثقافتين ثقافة بلدهم الذين جاؤا منه والآخر الذي يعيشون بين ثناياه ، بين المجتمع الحاضر وثقافته والماضي الذي يمثل امامه بجذوره الذي يمثله والديه واخوته الكبار الذين ضحوا في سبيل الوطن وقدموا جل التضحيات حتى نالت البلاد استقلالها فهؤلاء لازالوا اسيري تاريخهم وماضيهم ، اما الشباب فهم اصبحوا ضحية ذاك الماضي والغوص في ثقافة بلد المهجر وما يعضد هذا مانشاهده نحن الآن في هذا الندوة هو عدم حضور الشباب بيننا وهذا يعود لوجود البون بين الاباء وثقافتهم وماضيهم وبين الشباب وحاضرهم ولكي نردم هذه الهوة بين الهوية والانتماء هو المزج والتقارب بين الثقافتين لكي يتم التمازج بين الاباء والشباب وان يكون التقارب بينهم ميسرا . وكانت الندوة شيقة وما أثراها بشكل جلي التداخلات التي تمت من السادة الحضور التي تفاعلت مع الندوة تناولت فيه جميع الجوانب التي تمس الهوية والانتماء بين الاجيال وتناول بعض السلبيات والنأي عنها والايجابيات وتنميتها ، كما قدمت احدى المتداخلات الاخت حنان كرار أقامت  ورش عمل للشباب بالاستعانة بالمتخصصين في ذات الموضوع لاهميته  وتتويجه بعقد مؤتمر للشباب وجد استحسان من الحضور وأمنت عليه الجهة المنظمة وبعد ذلك تناول الحضور وجبة خفيفة وتناول الشاي وفي الختام تمني الحضور للقائمين بالمعرض كل التقدم والاستمرارية في مثل هكذا الندواة التي تتناول قضايا اجتماعية وثقافية التي  تعود بالنفع للجميع  .