01/12/2019م

 

 

يميل
awna1@hotmail.com 

الأخـــــبار


تصريح بشأن ما تعرض له الزميل الإعلامي/ أمانئيل  إياسو مؤخرا.
 


إنطلاقا من مبدأ حرية التعبير، وإلتزاما بمواثيق الشرف الإعلامية، وعملا بقاعدة أن اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية، يسر موقع عونا الإلكتروني، التعبير عن إدانته بشدة، واستهجان ما تعرض له يوم الثلاثاء الماضي في العاصمة البريطانية لندن، الزميل الإعلامي السيد/ أمانئيل إياسو، مدير ومؤسس إذاعة وتلفزيون أسنا، من قبل مجموعة منفلتة لا تؤمن بالرأي والرأي الآخر، محسوبة إلى عصابة نظام أسمرا (الدكتاتوري)، وتقوم بين الحين والآخر، بتنفيذ تعليماته الغوغائية الفوضوية، في العواصم والمدن العالمية، أسوة بما تقوم عصابة أسمرا وممارساتها الإرهابية ضد المواطنين العزل داخل الوطن السجين وخارجه. وإذ يستنكر موقع عونا ما تعرض له الزميل من استهداف وإساءة وأذى وتهديد مباشر، يرجو  أن تأخذ العدالة مجراها. كما يهيب الموقع بكل المواصد الإعلامية، والقوى الوطنية سياسية كانت أو اجتماعية، مواصلة برامجها وأنشطتها في تعرية عصابة أسمرا، وفضح سوءاتها أمام الرأي العام العالمي والإقليمي. علما بأن مثل هكذا استهداف غير حصيف من قبل عصابة أسمرا ومرتزقيها، المتنافي مع حق حرية التعبير، الذي يكفله الميثاق العالمي لحقوق الإنسان، يزيد جميع المواصد الإعلامية، والقوى الوطنية، قوة وإصرارا في مواصلة فضح عورات النظام وجرائمه، وتعرية أساليبه القمعية التي درج على ممارستها داخل الوطن وخارجه. كما يود موقع عونا الإلكتروني الإشارة، إلى أن الدفاع عن حق الزميل/ إمانئيل إياسو في التعبير عن آرائه، وإدانة ما تعرض له مؤخرا جملة وتفصيلا، لا ينفي تحفظات الموقع عن بعض مواقف وأنشطة الزميل الإعلامية، إلا أن تلك الملاحظات لا تبرر أبدا، السكوت عن إدانة ورفض، ما أقدمت وستقدم عليه المجموعة الغوغائية المعصوبة لنظام أسمرا الدكتاتوري سواء في لندن أو غيرها من مدن العالم الحر. أخيرا، على كل الزملاء الإعلاميين، والناشطين الوطنيين، رفع سقف مواجهة عصابة أسمرا، بالطرق القانونية والسلمية دون خوف أو وجل، حتى يتم تحرير البلاد والإنسان الإرتري من ربقة الذل والقهر والاستبداد. موقع عونا الإلكتروني.