عزف اريتريون
بمدينة
ملبورن للعام
العاشر علي
التوالي
سيمفونية
وطنية جسدت
معاني الحب
والوفاء
للوطن وأهله،
وأخرجوا فكرة
التضامن مع
ضحايا الشعب
الاريتري من
الإطار
النظري الي
العملي،
واصبحوا
خبراء في
الجلد
والتحمل
والانتظار
حيث وقفوا
خمسة ساعات
متواصلة وهم
ينددون
بالسياسات
الإجرامية
التي تمارس
في وطنهم
وصرحوا علناً
بأن نظام
الفرد
المهيمن في
مقدرات
البلاد
وإمكانياتها
مدان من كل
غيور أبي،
وأنه لا يمت
بصلة الي
تضحيات الشعب
الأرتري
وصولاته
وجولاته
المعهودة في
ساحة الشرف
والكرامة.
وتوافد غيوري
ملبورن الي
ساحة
التظاهرة في
الوقت المحدد
من قبل
اللجنة وهم
مسلحين
بمبادئ
الشجاعة
وإعلاء قيم
الفضيلة
والإنحياز
الي الشعب
الذي يعاني
من الإعدام
الاعتباطي
والسجن
والتعذيب
والإغتصاب
وفقدان
الأمن، ويحرم
بصورة منهجية
منظمة من
الحقوق
الأساسية
الفردية
والجماعية
ويفر بحثاً
عن وطن بديل
ولقمة عيش
مخضبة بالقهر
والفجيعة،
وبدأ
المتظاهرون
في تعليق
شعاراتهم
أمام مقر
مهرجان
التسول
والعار
وأمسوا
يرددون
الهتافات
مستخدمين
مكبرات الصوت
لتوصيل صوتهم
داخل القاعة
وهم لا
يشعرون بأي
حرج بالتصريح
قائلين :
ليسقط
إسياس أفورقي
داون داون
إسياس
الشعب يريد
إسقاط النظام
هقدف عدنا
قدف
وفي فقرة
الكلمات
أتيحت الفرصة
للعديد من
الحضور من
المستقلين
والمنتمين
وبدأوا
تباعاً في
إلقاء
الكلمات
باللغات
الثلاثة
الإنكليزية
والعربية
والتقرينة
وقد أكدوا
جميعهم علي
المعاني
النبيلة
والمطالب
المشروعة
والأسباب
الأخلاقية
والوطنية
الدافعة
للتظاهر،
وأجمعوا علي
رفض مهرجانات
تقام لالهاء
الشعب
الاريتري
وصرف أنظاره
عن القضايا
الحقيقية وعن
أزمة الوطن
المتمثلة في
غياب العدل
والحكم
الرشيد،
وأستغربوا من
التفكير
الضحل للنظام
الذي أعتقد
بأن الجالية
الاريترية في
أستراليا
وبعد
المظاهرة
الأولي ستعلن
إفلاسها فإذا
هي تستمر علي
نفس التعبئة
والاصرار
والثبات
لتحقيق اكبر
قدر ممكن من
الخسائر
بالنظام
والمهرجان
وذلك للعام
العاشر علي
التوالي.
هذا وستقام
مظاهرة أخري
ضد المهرجان
الذي يرعاه
أنصار النظام
الدكتاتوري
يوم السبت
أيضا وينتظر
أن يحضرها
أعداد أكبر
من مظاهرة
الجمعة، كما
ستشهد فقرات
جديدة كان تم
تأجيلها،
وأبدت في هذا
الأثناء
إذاعات
معارضة تتخذ
من خارج
استراليا
مقرا لها
إستعدادها
لتغطية
الحدث.
|