2008/03/15
بقلم / الهدهد الأمين

رصد الهدهد الأمين اجتماعاً يعتبر الأطول من نوعه حيث امتد لمدة ثمانية ساعات متواصلة لثلاثة من قادة تنظيمات التحالف الارتري المعارض ، وقد اشتم الهدهد من هذا الاجتماع رائحة مخطط للسيطرة على مقاليد الأمور في قيادة التحالف الذي يستعد لعقد مؤتمره العام الذي يجمع طرفيه. والهدهد يطلب من ابناء الشعب الارتري أن يسموا الشياء باسمائها ويتنبه لما قد ينجم من المؤتمر الحلم حتى لا يفاجأ بما لا يخدم مصالحه الوطنية. ويقول المجتمعون المشار إل
 ويقول للمجتمعون المشار إليهم (اجتمعوا ولكن تذكروا بأنكم مسئولون أمام شعبكم وسيذكر التاريخ ما ستقومون به الآن فهلا قدمتم مصلحة شعبكم الذي يعاني في الداخل وفي الخارج في كل مكان)

 

الهدهد الأمين في اليمن:

 

 

الهدهد يحذو حذو جده الهدهد الأمين الذي نقل نباء أهل سبأ إلى نبي الله سليمان عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام حين وجد امرأة تحكم البلاد وتسجد هي  وقومها للشمس من دون الله حينها أتى غاضباً ليبلغ سليمان بما رأى ( وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ ، لأعَذِّبَنَّهُ عَذَاباً شَدِيداً أَوْ لأذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ ، فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ ،  إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ ،  وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لا يَهْتَدُونَ) النمل 20-24

واليوم يأتي الهدهد الأمين غاضباً من اليمن مما تقوم به سفارة النظام من مضايقات لأبناء الجالية الارترية هناك ، والهدهد يحذر العاملين بالسفارة من الاستمرار في مضايقة الأحرار وإلا سيضطر إلى كشف المستور من اختلاسات مالية وفساد إداري وتهريب السلع وغيرها مما يدور من أشيا يندى لها الجبين.

ويخص بالتحذير كل من: القائم بأعمال السفارة حسن (ش) ، والقنصل تسفاي ، والمسئول الأمني محمد (ش) ، وكاتب السفارة تيدروس ، وسائق القائم بأعمال السفارة جابر ، كل هذا يحدث في غياب  السفير فوق العادة.

ويؤكد الهدهد بأنه حاضر معهم أينما حلوا لكي يفضحهم ويعريهم حتى يكونوا عبرة لمن يعتبر. وختم حديثه بالمثل الشعبي : (تحييس إيي من بعلا)
 

 

خبر عاجل من الهدهد الأمين
توصل الهدهد إلى معلومات مؤكدة وموثقة بالصوت بأن القنصلية في ملبورن تحايلت على الحضور  الذين جاءوا لمناقشة موضوع تبرعات المجهود الحربي والذي تحدد بمبلغ 500 دولار في وقت سابق.

إلا أن الحضور الذين كان عددهم قليلاً ولم يحضر من كبار السن إلا عدد محدود تفاجئوا بالسفير يطلب منهم شراء أسهم (وهمية) في إرتريا كمن يبيع السمك وهو في البحر ، وبدون شروط دفع الـ 2% ، في أسلوب أشبه بالتسول المهذب وهو ما كان يطلق عليه في أوساط أهلنا الطيبين (رمق ولا سب) أي شحاذة مهذبة.

 كما نعت مسئول في القنصلية جماهير الشعب الارتري في ملبورن بالعناد، إلا أن الناس في ملبورن رفضوا التجاوب مع هذه المطالب المغموسة بالتوسلات، علماً بأن المفاجأة من جانب الهدهد هي أنه تمكن من تسجيل صوتي للمناقشات وقد أرسل إلى موقع عونا نسخة من التسجيل الذي قام به الهدهد عبر وسائله الخاصة إلا أنه – الهدهد – طلب من موقع عونا عدم نشر التسجيل الصوتي إلا بعد أن ينشره هو في موقع يوتوب (YouTube)  المتخصص في نشر التسجيلات الصوتية والمرئية.

وختم الهدهد حديثه قائلاً : (اللهم لا تفضحنا بين عبادك يا معروف بالستران).

 

الهدهد يحذر جاسوس ملبورن:

علم الهدهد الأمين من مصادره الخاصة أن قنصلية النظام بدأت ترسل خطابات تدعو أبناء الشعب الارتري في ملبورن للاجتماع بخصوص جمع التبرعات الذي تقرر أن يكون مبلغ 500 دولار من كل فرد.

وكلف بعض الأبناء بتوصيل هذه الخطابات وهذا يدل على مدى التملق الذي يبديه ضعاف النفوس والإيمان للنظام الذي يستخدم هذه المبالغ لمزيد من التضييق والكبت ضد شعبنا في الداخل وتطويل بقاءه.

وأن شخص معروف في ملبورن بدأ بجمع الأسماء لفتح بلاغ لدى المخابرات الأسترالية ضد الهدهد.
ويحذر الهدهد جاسوس ملبورن أن بحوزة  الهدهد  ملف خاص عمن يعملون في غسيل الأموال وكتابة التقارير السرية عن المواطنين الاستراليين من ذوي الأصول الإرترية ، وأن انكشاف هذه الأسماء قد يعرض اصحبها للمثول أما القانون الاسترالي الذي يعاقب على هذه المخالفات التي قد تصل إلى السجن.
ويحذر الهدهد كل من يحاول تشويه موقع عونا بسبب فتح صفحاته للهدهد لكشف كل ما من شأنه يخدم مصالح النظام وخاصة   جاسوس ملبورن أن بحوزة  الهدهد  ملف خاص عمن يعملون في غسيل الأموال وكتابة التقارير السرية عن المواطنين الاستراليين من ذوي الأصول الإرترية ، وأن انكشاف هذه الأسماء قد يعرض اصحبها للمثول أما القانون الاسترالي الذي يعاقب على هذه المخالفات التي قد تصل إلى السجن.

وختم الهدهد كلامه بالمثل الشعبي الشهير(اللاعب بالنار أو من يحترق بها

 

 

علم الهدهد الأمين أن جاسوس ملبورن الذي يطارده الهدهد قد قام بنقل معلومات خطيرة من داخل قنصلية النظام بملبورن ، وبداء القنصل يبحث عن هذا العين الذي أصبح يشكل خطراً على مكتبه لإحساسه بخطورة وجوده بين مكتبه وباقي مكاتب القنصلية.

ونتيجة للشك الذي أصبح سيد الموقف في تعاملات أعضاء القنصلية فيما بينهم بدا واضحاً وقوع انقسام داخل القنصلية ، وأردف الهدهد قائلا: وقد نسمع قريباً عن انشقاق شخص ما عن القنصلية وطلب حق اللجوء ولكن لم يعلم من سيكون اللاجئ التالي.

وعاد  الهدهد الذي لم يكن بعيداً عن مسرح الصراع وهو يردد: (اللهم أهلك الظالمين بالظالمين وأخرجنا من بينهم سالمين).

 

تأخر العشاء وكرم Mr.X

 

علم الهدهد الأمين بأن ضعاف الإيمان والنفوس تفاجئوا في مقر المهرجان حين طلب منهم منظمي المهرجان ليأكلوا (صبارة) من البوفيه وعلى حسابهم الخاص لأن العشاء المجاني والذي يقدم لهم مقابل تزيينهم لوجه النظام سيتأخر عن موعده المحدد فوقع معظمهم في حرج شديد لأنهم لم يحسبوا حساباً لهذه الورطة فتلفتوا يمنة ويسرة حتى ظهر الـ Mr. X الذي لم يبخل عليهم حيث عرف عنه الكرم حيث تبرع لهم بمبلغ 20 دولار حيث أنقذهم من التضور بالجوع حتى أتاهم الفتات الذي التهموه بنهم وهم الذين أبدوا تملقاً في مهرجان التسول الذي كان فاشلاً بكل ما تحمل كلمة فاشل من معنى.

وقد كان بعضهم يردد: (ليه ناس حلحل يعترضون على توزيع الأراضي هل هم أرجل من غيرهم

فبدلاً من الإشادة بأولئك الأبطال في حلحل وغيرها كانوا يتهكمون بل بارك بعضهم الخطوة التي اتخذتها حكومة هقدف في حق المعترضين على توزيع الأراضي بغير وجه حق.

وبعد كل هذه (البهدلة) والمهزلة فأجئهم النظام للتبرع بـ 500 دولار للمجهود الحربي. فخرجوا ولسان حالهم يردد كلمات أغنية الفنان السوداني الكبير كمال ترباس(صدقني ما بقدر أعيد ، صدقن ما بقدر أعيد)

 

إعلان من الهدهد الأمين


يعتزم الهدهد الأمين القيام بحملة بحث مكثفة لتصفية آخر معقل لجاسوس ملبورن الذي أوشك الهدهد للوصول إليه وفضحه ويطالب هذا الرجل بمراجعة النفس وعدم مراقبة الناس وتركهم في حالهم ، لأن مراقبة الناس ستكون عواقبه وخيمة وسوف لن يجدي بعد فوات الأوان الندم.

والهدهد سوف يبذل أقصى طاقاته مستعيناً بمصادره الخاصة في ملبورن لكشف وتعرية هذا الرأس الخبيث ليجعله يطأطئ خجلاً.

ويطلب الهدهد الأمين من موقع عونا  تخصيص يوم أو يومين على صفحاته التي أصبحت قلعة للصمود والتصدي ليقوم بعمله لفضح آخر معاقل عيون النظام.

وقد أعذر من أنذر ويخشى الهدهد على هذا الرأس أن يردد كلمات الفنان السوداني الكبير (سامحني غلطان بعتذر ، بعتذر ) بعد فوات الأوان.

 

وشر البلية ما يضحك

 

توصل الهدهد الأمين وعبر وسائله الخاصة بان قنصلية النظام أصابها هوس مراقبة الهدهد لها ولمن يدورون في فلكها.

حتى ابتكرت حيلة للاستخفاف بهم حيث أشارت إليهم القيام بفتح بلاغ ضد الهدهد! ،

فما كان من هؤلاء ضعاف الإيمان الذين أصبحوا أشبه بعارضي أزياء يؤتى بهم لتزيين وجه النظام القبيح، حيث وصل بها الإفلاس إلى دفع هؤلاء لفتح بلاغ ضد الهدهد! (تصورا؟) في مركز شرطة متوهمين بأن الشرطة الاسترالية ستأخذ بيد الهدهد بدون دليل مادي حيث فوجئوا  بالشرطة تطلب منهم الدليل ضد الهدهد الذي أصبح شبحاً يطاردهم أينما حلوا ، وعادوا وهم يجرجرون أذيال الخزي والعار (بخفي حنين).

والجدير بالذكر أن هؤلاء هم ممن يؤدون الصلوات الخمس ومن كبار السن ولكن نفوسهم الضعيفة أبت إلا أن تقف مع جلادهم الذي يسوم شعبهم صنوف العذاب.

فهلا فاقوا وتركوا هذا النظام المعزول وعملوا كما يعمل إخوانهم من كبار السن الذين يتقدمون الصفوف من أجل فضح وتعرية النظام وإفشال مهرجاناته التسولية؟ فتحية لأولئك الرجال الأشاوس الذين لم يمنعهم كبر سنهم لتقدم الصفوف في سبيل التعريف بقضية شعبهم.

وختم الهدهد حديثه بالمثل الشهير (وشر البلية ما يضحك).

.>>>> 

 

awna1@hotmail.com

awnaer@Yahoo.com