وشر البلية ما يضحك
توصل
الهدهد الأمين وعبر وسائله الخاصة بان قنصلية النظام أصابها هوس مراقبة الهدهد لها
ولمن يدورون في فلكها.
حتى
ابتكرت حيلة للاستخفاف بهم حيث أشارت إليهم القيام بفتح بلاغ ضد الهدهد! ،
فما
كان من هؤلاء ضعاف الإيمان الذين أصبحوا أشبه بعارضي أزياء يؤتى بهم لتزيين وجه
النظام القبيح، حيث وصل بها الإفلاس إلى دفع هؤلاء لفتح بلاغ ضد الهدهد! (تصورا؟)
في مركز شرطة متوهمين بأن الشرطة الاسترالية ستأخذ بيد الهدهد بدون دليل مادي حيث
فوجئوا بالشرطة تطلب منهم الدليل ضد الهدهد الذي أصبح شبحاً يطاردهم أينما حلوا ،
وعادوا وهم يجرجرون أذيال الخزي والعار (بخفي حنين).
والجدير بالذكر أن هؤلاء هم ممن يؤدون الصلوات الخمس ومن كبار السن ولكن نفوسهم
الضعيفة أبت إلا أن تقف مع جلادهم الذي يسوم شعبهم صنوف العذاب.
فهلا
فاقوا وتركوا هذا النظام المعزول وعملوا كما يعمل إخوانهم من كبار السن الذين
يتقدمون الصفوف من أجل فضح وتعرية النظام وإفشال مهرجاناته التسولية؟ فتحية لأولئك
الرجال الأشاوس الذين لم يمنعهم كبر سنهم لتقدم الصفوف في سبيل التعريف بقضية
شعبهم.
وختم الهدهد حديثه
بالمثل الشهير (وشر البلية ما يضحك).
.>>>>