ألمعارضة الارترية و اثيوبيا الى أين.....

بقلم ابوالقعقاع

 

03/9/2008م

 

إن الناظر الى حال المعارضة الارترية  المتمثله في التحالف الارتري يستطيع ان يتذكر مقولة معروفة  و القائلة

(في الاتحاد قوة و في الفرقة الضعف و التشرد)

و الان وبعد انقضاء اشهر على موتمر لم شمل الذي حدث برعاية اثيوبية في االعاصمة اديس ابابا  لم نرى اي جهود واضحة او علامات تقدم او ثمار لهذا النجاح في لم الشمل و في حقيقة ان الحدث الجليل الذي حدث بين السودان حكومة و المعارضة الارترية تعتبر من اقوى الضربات التي لحقت بالمعارضة من يوم تاسيسها حيث كانت تعبر السودان مركز رئيسئ لعديد من الحركات المعارضة الاسلامية منها خاصة و أضف الى البعد الشعبي الذي يتحلى بها الشعبين من علاقات الاخوة و المحبة  و كما ان حكومة السودان ذات توجه ديني ساعد الحركات الاسلامية من إيجاد موضع قدم في السودان و لكن بعض الاحداث الاخيرة التي حلت و كلنا يعرف سبب الطلاق الذي حدث بين المعارضة و حكومة السودان و هو ليس مجال حديثي الان

اصبحت حال معارضة مؤسف للغاية حيث انها فقدت جزء رئيسي من الراعين لها

و لكن اريد ان أتامل كيف سيكون حال المعارضات الارترية و هي في اثيوبيا  العدو اللدود لارتريا و خاصة إذا علمنا أن اثيوبيا ذات توجه مسيحي  بحت في حين ان اكثرالتوجهات في التحالف قد تكون اسلامية اضف ان هناك عداء قديم بين ارتريا و اثيوبيا و من الناحية التاريخيه حيث ان الاحتلال القائم في ارتريا ابان الستينات كان اثيوبيا و من اجله قامت اول انبثاقه واول رصاصة و هي رصاصة عطاوي, فعلا انه لو تكاتف السلطة الحاكمة الان في ارتريا و السلطة الحاكمة في اثيوبيا لما كان لارتريا ان تنال علمها في التاريخ المعرو ف لكن من يعلم كينونة هذا الاتفاق بين ابناء العم في الهضبة الحبشية _تقراي_ راجع مقال نحن و اهدفنا  المنسوف لاسياس_

و هل فعلا يستطيع ابناء العم الموجدون في هضبة الحبشة ان يتحالفوا مع معارضة لا تتفق معهم لا دينيا و لا عرقيا و لا مبدئيا على اساس ان اثيوبيا تنادي بالفدرالية و التحالف لم يخرج بعد من هذه النقطة بحلول  واضحة

ضد ابناء عمومتهم من التجراي في ارتريا  هذا اظنه مستحيل و بعيد عن الواقع والله اعلم

فهم قد لا يريدون اسياس افورقي لكن ما فائدة ذهاب شخص وبقاء التنظيم على حااله مع ان اكثر المفكرين يقولون انه لا يوجد خليفة متفق عليه داخل جبهة الشعبية  بعد وفاة اسياس و لكن ما لا غبار عليه ان السلطة الاثيوبية لا تريد و ان لم تقولها صراحة كسر النظام في ارتريا كاملا و مالا خلاف عليه ايضا انها تعض انامل الغضب على تفريطها في ارتريا و ان امكنها ان ترجع التاريخ الى الخلف لما تركوا الارتريون يتحرورن قد يتعجب القارى على بعض كلامي في انهم لا يريدون كسر النظام و في نفس الوقت يتمنوا لو ارجعوا ارتريا الى الحظيرة اثيوبيا الكبيرة.

نعم ساوضح للقارئ كيف يكون ذلك

تمنى ابناء تقراي من القدم في تكوين دولتهم الكبرى من  غير منازع  فاتفقوا على ان يفصلوا ارتريا و تكون في ظلال حكمهم المتمثل في جبهة الشعبية و في الجهة المقابلة تكون الحكومة الاثيوبية ايضا في نطاق حكم تقراي و اكبر دليل على نية الانفصال ذلك البند الذي استحدثته اثيوبيا اي وهو الفدرالية و من ثم عدة الشروط و يحق لاقليم الفدرالي ان ينفصل عن الدوله الام و اضف ان الاقاليم كان تقسيمها عرقي من الاساس مثل (اقليم تجراي – اقليم ارومو – اقليم امارى – و غيرها )

و من ثم النفصال  و يتبعها اتحاد

التكملة في العدد القادم

أخوكم

ابوالقعقاع

 

 
 

awna1@hotmail.com

awnaer@Yahoo.com