الفاتح من سبتمبر 2008م

 المرسل/ عبده سعد حامد

الخرطوم - السودان

 

01/9/2008م

 

يحتفل الشعب الاريترى فى شتى ارجاء العالم بحلول الذكرى السابعة والاربعون المجيدة بانطلاقة الثورة الشعبية الاريترية بقيادة الشهيد البطل حامد ادريس عواتى وبرفقته الرعيل الأول، وكانت تلك الشرارة العظيمة ايذانا بميلاد دولة اريتريا  بكتاي ادال فى المنطقة الغربية، وقد دفع الشعب الاريترى فلذات اكباده والغالى والنفيس قربانا للحرية والاستقلال منذ عام1961م وحتى بزوغ فجر الاستقلال الوطنى فى 25 مايو 1991م، وسرعان تسلق الطاغية اسياس افورقى وشرزمته المستبدة ابتلى الشعب الاريترى بمصائب وآفات اجتماعية ومظالم  وازمات  اقتصادية وويلات حروب مدمرة مع جميع دول الجوار ومرد ذلك بات استقلال اريتريا حزينا، مما يجدر القول بأن فى اريتريا دولة فاشلة ليس لها ضمير انسانى والتزام  اخلاقى ومبدأ فكرى وسياسى معروف  حيال شعبها المسالم والمغلوب على أمره، وبالتالى حرفت مسيرة الكفاح المسلح، وعلى المعارضين الاريتريين فى المهجر على مختلف مشاربهم الفكرية وممارساتهم السياسية وسحناتهم العرقية التحلى باليقظة والاصرار والعزيمة بغية تحقيق المصالحة الوطنية الشاملة وتهيئة انفسهم كبديل جدير بالمسئولية على انقاض نظام الطاغية اسياس افورقى وشرزمته المجرمة، علما المتغييرات المتسارعة الجارية فى منطقة القرن الافريقى الموبؤة بالصراعات السياسية والعرقية والمآسى الانسانية لها تاثيرها على الواقع السياسى الاريترى بآثارها الايجابية والسلبية، وليست هنالك  خيارات بديلة للمعارضة الاريترية سوى تأطير كياناتها السياسية والتنظيمية للمجئ بنظام سياسى بديل يستمد شرعيته من مؤسسات دستورية منتخبة ديمقراطيا هذا من جانب ومن جانب  آخر تحريك ضمير الشعب الاريترى ليحس بالمسئولية حيال وطنه الجريح للحاق بركب التطور العصرى المذهل فى عالم اليوم، وبات لزاما على كل الاريتريين فى الداخل والخارج التحرك حثيثا بهمة للاقتلاع هذه الشرزمة الاجرامية للعيش فى وئام وسلام وليسود التعايش السلمى بين مكونات المجتمع الاريترى ومع سائر شعوب ودول الجوار ايضا،  وبهذه المناسبة يسرنى بكل فخر واعتزاز القول المجد والخلود لشهدائنا والخزي والهزيمة والعار لشرزمة هقدف الاجرامية.

 
 

awna1@hotmail.com

awnaer@Yahoo.com