|

صالح إبراهيم أنجابا
دكنو عروس الشرق و درة البحور
الزاهيه
تنطق العفرية والساهو والتقرى
ولغة الضاد فى شواطئ قلبها راسية
صارت تائهه وصامتة
وساهيه
هام بها الخيال الى
عوالم نائيه
فقدت لونها وبريقها
وإنتحبت باكية
فقدت الحنان والسنين
الهانيه
تسال نفسها اين اصحاب
الفُكاهة الراقيه؟
اين احفاد سبى وأحمد فرس وشعلة
العلم كيكيه؟
اين الصناديد حاملى
رايات الحُريه؟
واحسرتاه احفادى! لايحسون
بشوقى وعذابيه
اتألم واحتضر من هول
امواج التغيير العاتيه
ضاق صدرى من الغرباء
وجحافل الطاغيه
كسروا شموخى ورمونى
فى الهاويه
يريدون إعدامى وإزهاق
روحى الغاليه
شوهوا ملامح وجهى وبللت
دموعى وساديه
باضع
تصرخ منتفضة قائلة
الى درب الإنعتاق ماضية
لن اخضع للذل لأن جذور
العزة فى عمق بحرى باقية
انا من سار على صدرى
دعاة انبل رسالة سامية
انا من صمدت امام
جيوش اقسوم الغازية
و طربت على اوتار السلاح
فى معارك التحرير الضارية
هيهات ان ينال منى مُلاك
القلوب القاسيه
سيعود الشرفاءاصحاب
الهامات العالية
وتعود قهقهة البحر
و العنادل الشادية
وترقص الأسماك فى حضن
الأمواج الهادية
وستعزف ملاحم الحرية
فى كل ضاحية
وتضحك وتلهو مصوع
مع عروس البحر راضية
2006
دكنو: اسم باللغة العفرية
والساهوية كان يطلق قديماً على مصوع
احمد فرس:-
مناضل من الرعيل الأول وعمره قارب التسعين عاماً
سجنه الطاغية إسياس افورقى لمجرد انه طالب
بالمحافظة على الأثار التاريخية لمدينة مصوع
الباسلة.
|