تفاعلات القراء :
عزيزي القارئ يتشرف موقع عونا الإلكتروني بزيارتك وتصفحك للموضوعات التي نقوم بنشرها تحت أسماء كتابها. وتعزيزا للمشاركة والتفاعل بين القراء والكتاب، نتشرف بفتح نافذة نستقبل فيها تعليقاتكم على الموضوعات التي نقوم بنشرها وسنعيد نشرها للقراء تعميما للفائدة ، شريطة أن تكون الآراء موضوعية ، سواء كانت ناقدة أو موافقة لرأي الكاتب ، نحرص دوما على تقديم الرأي والرأي الآخر. كاتبونا بتعليقاتكم على هذا العنوان : awna1@hotmail.com  " ادارة الموقع "

شهادة تستحق الشكر والتقدير

السادة / إدارة موقع عونا الإلكتروني المحترمين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


في البدء أشكر موقع عونا الإلكتروني بفتح هذه النافذة التفاعلية بين القراء والكتاب وهي خطوة تستحق الشكر والتقدير لهذا الموقع المميز في محاولته لربط القراء مع الكتاب مباشرةً في تقديم التعليقات والملاحظات الهادفة في التصويب والتقويم والإشادة حسب المقام والقضية المطروحة ، وهنا لا يفوتني ان اتقدم بخالص شكري وتقديري للأخوة القائمين على موقع عونا وعلى رأسهم الأخ الاستاذ عبدالوهاب متمنين لهم مزيداً من النجاحات.

وعبر موقع عونا (تفاعلات القراء) أتقدم بتحية إجلالٍ وتقديرٍ وإحترام للإستاذ الإعلامي أحمد شريف الذي أسعدني وأخجلني كثيراً بتواضعه الجم بالتعليق الذي تفضل به على المقالة تحت عنوان (حرب البيانات بين قوى المعارضة الإرترية إلى أين ؟)، وأنا فخور جداً بهذه الإشادة والشهادة من القامة أحمد شريف التي تستحق الشكر والتقدير. وأشكره على إستقطاع ساعات من وقته الثمين لقراءة المقالة والتعليق عليها بالمهنية والإحترافية المعهودة في شخصه المفضال ، وهذا يتبين جلياً عندما يقوم شخصية على مستوى القامة أحمد شريف بالتعليق على المقالة المكتوبة تحت إسم مستعار (أبوالحارث المهاجر) بدون النظر أو البحث في الإنتماء السياسي أو التنظيمي لكاتب المقالة ، لأننا مع الأسف الكثير منا في سلوكياتنا اليومية مقيدين بالإنتماءات السياسية والحزبية والتي بدورها تأثر في الأداء سلباً وإيجابا. وأنا أكبر فيك أخي العزيز الروح الوطنية والإبداع المهني الإحترافي الذي سطرته في نافذة (تفاعلات القراء) وبهذا الأسلوب الراقي والإحترافي أدخلت مفردات ومصطلحات جديدة في أدبيات الساحة الإعلامية الإرترية لتأسيس وتعزيز مبدأ التحفيز وثقافة الإحسان للمحسنين عندما أشرت إليها بــــــــ(....حتى نرسخ ثقافة الإحسان للمحسنين فينا إذا ما أحسنوا) وذلك لكي نرتقي بالإعلام في نوعيته وأدائه لنهوض بالمجتمع.

أخي العزيز إشادتك كانت لها مغزى إجابي أعبر بها على المستوى الشخصي حيث شعرت بأن ما يكتب في المواقع الإلكترونية تحت نظر وسمع الشخصيات الإعلامية المخضرمة من أمثالكم وهذا محفز لنا لتجويد نوعية المادة الإعلامية ، وأيضاً عامل مهم جداً في الحصول على التصويب والتوجيه والإرشاد من الشخصيات المحترفة في العمل الإعلامي حتى نبني إعلاماً رائداً ملتزماً بالأسس والمعايير الإعلامية الهادفة.

أستاذنا الفاضل أحمد شريف بخصوص الأسماء المستعارة التي أشرت إليها إتفق معك تماماً التمترس والتواري خلف الإسماء المستعارة لا يجدي نفعاً والدفاع عن القناعات مع وضوح الرؤية بالإسم الحقيقي هو الأفضل . على المستوى الشخصي هناك ظروف شخصية خاصة وموضوعية تحتم علية أن أكتب بالإسم المستعار لحين أن يأتي اليوم الذي أكتب فيه بالإسم الحقيقي (ولضرورات أحكام) ولك العتبى حتى ترضى.

لا شك ان الكتابة بالإسم المستعار يفقد الكاتب حقه الأدبي والدعم المعنوي من المحيطين به حيث أن أقرب الناس اليك ليس بمقدوره التعرف على الإسم الحقيقي الذي تكتب به للظروف المحيطة بك ، إستخدام الإسم المستعار في كتابة المقالة هو في الحقيقة خصم على الكاتب. ولكن المسؤولية تجاه الوطن وقضاياه تجبرك وتحتم عليك القيام بقدر المستطاع ووفق المتاح (ما لا يدرك كله لا يترك جله). مع خالص شكري وتقديري للجميع.

أخوكم/ أبوالحارث المهاجر

abualharrith@gmail.com

12/05/2016