تفاعلات القراء :
عزيزي القارئ يتشرف موقع عونا الإلكتروني بزيارتك وتصفحك للموضوعات التي نقوم بنشرها تحت أسماء كتابها. وتعزيزا للمشاركة والتفاعل بين القراء والكتاب، نتشرف بفتح نافذة نستقبل فيها تعليقاتكم على الموضوعات التي نقوم بنشرها وسنعيد نشرها للقراء تعميما للفائدة ، شريطة أن تكون الآراء موضوعية ، سواء كانت ناقدة أو موافقة لرأي الكاتب ، نحرص دوما على تقديم الرأي والرأي الآخر. كاتبونا بتعليقاتكم على هذا العنوان : awna1@hotmail.com  " ادارة الموقع "

أسارق القرش مجزي بفعلته ؟
 

جميل ما قام به موقع عونا الإلكتروني ، بفتح نافذة للتفاعل بين كتاب الموقع وقرائه ، حتى ولو كان على طريقة الصحافة الورقية ، بمعنى ليس التفاعل المباشر بين الكاتب والقارئ ، وذلك لأسباب موضوعية في تناول القضايا العامة من ناحية ، وثقافة شخصنتنا للأمور والتي وقعنا في حبائلها (نحن الإرتريين) عند تناولنا للشأن العام. عموما أحيي إدارة الموقع من جديد على فتح مثل هذه النافذة ، الدالة على وعيها بخصائص الصحافة الإلكترونية ومميزاتها.

بين الكم الهائل (المُلهي) المنشور في المواقع الإرترية الإلكتروني (أغلبها وليس الكل) ، وهنا لا أعني موقعا بعينه رجاء ، حتى لا يفهمني البعض خطأ ، أنني هنا لا أعمم ، أكرر أنا لا أعمم ، ولكن الغالبية منها هي بين هذا وذاك. قرأت قبل أيام مقالة للكاتب (أبو الحارث المهاجر) تحت عنوان :[حرب البيانات بين قوى المعارضة الإرترية إلى أين ؟]. وهي مقالة أولا تستحق القراءة ، وأيضا تستوجب التعليق.

في البداية لا أخفي أنني قررت الكتابة باسم مستعار ، جريا وراء العادة المتبعة عندنا نحن الإرتريين ، ربما تِقيةً لأمور ليس مجالها هنا ، ولكني أرتأيت الكتابة بأسمي ، لأنني وطوال خبرتي وممارستي للعمل الصحفي لأكثر ربع قرن ، لم أتوار أبدا خلف أسماء مستعارة ، وأشكر الله أنني دخلت العمل الإعلامي من نافذة لا أستطيع أن أتوارى خلفها (الإذاعة والتلفزيون والصحافة) ، كل ذلك لا يؤهلني للتواري خلف النوافذ ، وأيضا لترسيخ ثقافة تبني القناعات والإعلان والدفاع عنها ، وهي مسألة في غاية الأهمية. أستميح الكاتب السيد أبو الحارث على تهنئته على مقالته الهادفة ، فأنت يا أخي تمتلك ناصية الكتابة ، وتتمتع أيضا بفكر ورؤى واضحة. ورغم أن مثلك يا سيدي لا يحتاج إلى شهادة على القدرة المميزة في الكتابة والمقال الصحفي تحديدا ، لكني أقول ذلك عن عمد وحمد ، حتى نرسخ ثقافة الإحسان للمحسين فينا إذا ما أحسنوا ، وبغير إذا لم يحسنوا أيضا. عندما يتعاطى الكاتب المهيأ له بطبعه ، وليس من أملتها عليه رخص المداد ، تكون الفكرة واضحة وغير متواربة عن الحقيقة ، ويكفي عنوانك المكتنز بالفكرة والرؤية ، وقد عرفنا أن الرسالة العلمية تتضح أهميتها من عنوانها ، وهكذا في كل شيء( سنيت من طبابحاتا).

أتفق معك تماما فيما أشرت إليه بشأن (المدرخ) "... يجب أن نتعامل مع مدرخ باعتبارها كيانا إرتريا ، وقيادات إرترية كانوا نافذين في النظام الارتري ، وشهودا على جرائم النظام .... " ، فظاهرة التشكيك هي واحدة من المعضلات التي أقعدت الحراك الوطني الرسمي والمعارض على حد سواء. خاصية أنهم كانوا مع النظام وشهودا على جرائمه ، تدعو إلى التعامل معهم ، وربما تأتي الوصفة من ذاتها ، ولكن مع وجود ظاهرة التشكيك التي أدعو إلى التخلص منها لحل الأزمة الإرترية ، ولكن مع الأسف أصبحنا جاهزين على إلباس كل من اختلف معنا في صغائر الأمور وأشرافها ، وضعه على الفور في زاوية الشك وأخواتها ، ثم تأتي اللاعنات والراجمات إلى آخر مستجداتنا من أسلحة الكتابة والقيل والقال. كما أشاطرك الرأي في دعوتك إلى المحاكمات وليس مجرد الإعتذار ولكن ليس هذا أوانه ، وتحضرني هنا مقولة شعرية : {

أسارقُ القرشِ مجزيٌّ بفعلتهِ – وسارقُ العرشِ لا تدري به البشرُ؟ } ، وأضيف أنا ليس محاكمة الأشخاص هنا وهناك فقط ، ولكن بعد أن نتمكن من محاكمة سارق العرش ، لا بد من محاكمة التاريخ كله ، بمعنى أكثر وضوحا إجراء مراجعات شاملة في المسلمات نقلا كانت أو عقلا في الشأن الإرتري. وهذه رؤيتي الشخصية على تسآؤلاتك " هل بعد زوال النظام الإرتري سوف نتعايش مع بقايا النظام أم لا ؟ وهل سوف نتخذ سياسة الاجتثاث أم التسامح والصفح ؟ هل سنطالب بترحيل أتباع إسياس إلى دول أخرى بعد سقوطه ؟ ومهم جدا توضيحك الاختلاف بين العدالة الإنتقالية والعدالة التقليدية ، وفكفكة دلالاتها استفادة من الإرث الإسلامي ، وقد تم تطبيقه برأيي في المنهجية التي اختارها الزعيم الإفريقي (نلسون مانديلا) ، عندما أعتلى دفة الحكم في بلاده شيخا هرما ، بعد أن أدخله المحتل السجن شابا يافعا ، وأمامه كل جرائم ومرارات الرجل الأبيض على أخيه الأسود ، وهو في كامل قوته القانونية والدستورية ، مانديلا ، قال ذات العبارة التي رسخها المصطفى صلى الله عليه وسلم عند فتحه مكة ، عندما قلد الرجل الذي تسبب في هزيمة المسلمين والدعوة في مهدها أبو سفيان إبن حرب ، جعله أول وزير للداخلية في دولة الإسلام والقصة مشهورة ومعلومة للكل. دعوتك أيضا أخي أبو الحارث ، إلى القضاء على النفسية الاقصائية التي يعاني منها الكل كما أشرت ، هي في محلها ، بل علينا التخلص منها ، معارضين أو حاكمين ، أو الحزب الثالث وهم الأغلبية. أشاطرك الرأي في " إقامة دولة العدل والقانون والحكم الرشيد في قلوبنا وسلوكنا وتصرفاتنا قبل إقامتها على الأرض ".

مع وافر التقدير والاعتبار

الإعلام الشاعر: أحمد شريف

 


قرأتها فأدمعت عيناي واستحيت من ربي ألا أرسلها لمن أحب لما فيها من عبرة وثواب :
 ( إقرأها فهي قصيرة ولكنها مؤثرة جداً )


، قال سبحانه وتعالى : يا ابن آدم جعلتك في بطن أمك ، وغشيت وجهك بغشاء لئلا تنفر من الرحم وجعلت وجهك إلى ظهر أمك لئلا تؤذيك رائحة الطعام ، وجعلت لك متكأ عن يمينك و متكأ عن يسارك فأما الذي عن يمينك فالكبد ..... وأما الذي عن يسارك فالطحال .. وعلمتك القيام والقعود في بطن أمك .. فهل يقدر على ذلك غيري ؟؟فلما أن تمّت مدتك وكملت خلقتك ، أوحيت إلى الملك بالأرحام أن يخرجك فأخرجك على ريشة من جناحه ، ليس لك سن تقطع ، ولايد تبطش ، ولا قدم تسعى ، فبعثت لك عرقين رقيقين في صدر أمك يجريان لبناً خالصاً حاراً في الشتاء وبارداً في الصيف وألقيت محبتك في قلب أبويك ، فلا يشبعان حتى تشبع ... ولايرقدان حتى ترقد ، فلما قوي ظهرك واشتد عضدك بارزتني بالمعاصي في خلواتك ، ولم تستحي مني ، ومع هذا : إن ( دعوتني أجبتك ) وإن ( سألتني أعطيتك ) وإن ( تبت إليّ قبلتك ) *** أرجو أن ترسلها ولو ( مرةً واحدةً " وإنها مَنْ أجمل وأروع ما قرأت عجباً لك ياابن آدم عندما تولد يؤذن في أذنك من غير صلاة ، وعندما تموت يصلى عليك من غير أذان عجباً لك ياابن آدم عندما تولد لا تعلم من الذي أخرجك من بطن أمك وعندما تموت لا تعلم من الذي أدخلك إلى قبرك عجباً لك ياابن آدم عندما ولدت تغسل وتنظف وعندما تموت تغسل وتنظف عجباً لك ياابن آدم عندما تولد لاتعلم من فرح واستبشر بك وعندما تموت لاتعلم من بكى وحزن عليك عجباً لك ياابن آدم في بطن أمك كنت في مكان ضيق ومظلم وعندما تموت تكون في مكان ضيق ومظلم عجباً لك ياابن آدم عندما ولدت تغطى بالقماش ليستروك وعندما تموت تكفن بالقماش أيضاً ليستروك عجباً لك يا ابن آدم عندما ولدت وكبرت يسألك الناس عن شهاداتك وخبراتك وعندما تموت تسألك الملائكة عن عملك الصالح فماذا أعددت لآخرتك ؟ جرب أن تقولها من قلبك : أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله .. ~» .. أنا متأكد أنه من المستحـيل أن يقرأها أحد ومايرسلها لأحبائه بسم الله الرحمن الرحيم" قل هو الله أحد* الله الصمد* لم يلد* ولم يولد* ولم يكن له كفواً أحد* أرسلها وتخيل في هذه الساعة كم شخص يقرأ ثلث القرآن بسببك فلاتحرم نفسك من الأجر

حتى لو كنتم مشغولين فارسلوه iً