بقلم / تاج الدين
  2016 /02/12
 

 

 


رثاء الشيخ ابو صابر
 

لقد رحل من دنيانا الفانية في الوقت الأمة في أحوج اليه المناضل ابو صابر المع اعلامي عرفته الساحة الإرتيرية كان سياسيا محنكا ومفكرا كبيرا وخطيبا بارعا وكان يتميز ببلاغة وقدرة خارقة في اللقاء المحاضرة يهز القاعة وحجة دامغة وقدرة في الإقناع ما في احد يستمع الى محاضراته الا وينبهر ويعجب بادئه ويطلع بقناعة بطرحه القوي وبأسلوبه الشيق واختياره لكلمات بسيطة في فهمها قوية في تأثيرها لأنه كان يمتلك اللغة ويكيفها كيفما شاء دافع لفكر ماركسي امن به مودا حقبة الستينيات والسبعينيات ولتلك الفكرة (ايدلوجيا) كان لها بريقها وتأثيرها في أوساط المثقفين العرب والأفارقة رفع لوائها ودافع عنها حتى جاءه برهان ربه ووقف مع نفسه وجينات سلالة أهله الدينية المدفونة في أعماق قلبه حركت مشاعره ووجهته صوب الحق وبفهمه العميق رجع الى الصواب خلع لباس الفكر اليساري رفع راية الحق والدين وسلط سيفه المسلول بقلمه وفكره صال وجال ضد الباطل تماما كما فعل من قبله خالد بن الوليد وبنفس القوة حارب ودافع عن الإسلام وكان احد ممن كان لهم فضل في الجهاد الإرتيري وكان منظرا وقياديا في حركة الجهاد الاريتري ولا اجد ما اقوله الا العين تدمع والقلب حزين لفراقك يا ابو صابر وادعوا الله ان يتقبله مع الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا .