بقلم/عبده يوسف أحمد
ayae1969@yahoo.com

29/11/2016م

 

 


فقد وأي فقد يا ابا صابر..!
 


قبل تجف الدموع في ربوع ارتريا برحيل القائد والمناضل/ أحمد سويرا ها هو البطل الهام من صناديد النضال الوطني الارتري الشيخ المجاهد/سعيد إسماعيل صابر (أبو صابر) الذي وافته المنية أمس بعد صلاة المغرب بجدة 28/2/1438هـ الموافق 28 نوفمبر 2016م التحق بالثورة الارترية وهو في ريعان شبابه مقاتلاً شرساً ومدافعاً قوياً بقوة الحجة وعمق الكلمة كان من القيادات البارزة في جيهة التحرير الارترية وبعد دخولها الى السودان التحق بالحركة الاسلامية في بداية الثمانينات عاملاً بنفس الحماس والقوة ومساهماً بفكره وقلمه يدافع عن حقوق الشعب الارتري صال وجال في ربوع العمل الدعوي والسياسي داعماً بقوة ومساهماً في ترسيخ قيم الخير والشورى مع إخوانه ومحبيه عُرف عن الشيخ صابر رحمه الله قوة الحجة والمدافعة المستميته عن الحق دون هوادة في كل مراحل حياته الحافلة بالعمل المتواصل دون كلل أو ملل ..مواقف الشيخ صابر رحمه الله لا تحوطها كلمات نخطها هنا بل هو نهر من الحركة الدائبة وتضحيات جسام الى أن وافته المنية أسأل الله العلي القدير أن يتقبله وأن يغفر له ويتقبل جهده وجهاده في مسيرته الدعوية والجهادية من أجل إعلاء كلمة التوحيد لله رب العالمين.تفتقده الأمة اليوم وهي أحوج ما تكون للقيادات ربانية وقدوات ثائرة على الباطل أينما كان.

من العظام الذين غادرونا عن هذه الدنيا الفانية ولطالما كان عظيماً بمواقفه الداعمة للخير إينما حل ولا يسعني في هذا المقام الحزين أن أعزئي الشعب الارتري المكلوم بفقد عزيز من أعزاء وأبطال الوطن الكبار.

هكذا تطوى صفحة أسد من أسود العمل الوطني والاسلامي بعيداً عن وطنه وترابه دون أن يعفر قدمه ويدفن في باطنها إرادة الله الغالبة فوق كل الإرادات ولا نقول إلا ما يرضي الرب. إنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة الاب الله العلي العظيم.

بقلم/عبده يوسف أحمد
ayae1969@yahoo.com