المجلس الوطني الإرتري للتغيير الديمقراطي
27.7.2016

 

 


تصريح صحفي
 


إن العمل الوطني، لاسيما في إطار ائتلافي متنوع ومتعدد، يحتاج إلي كثير من الخبرات والتجارب، وفي ذلك تعجز الكثير من الدول المستقرة ويتعثر برامجها، ناهيك عن معارضة تعيش خارج بلدها وتحيط بها ظروف وأوضاع لا تساعدها البتة في إنجاح عملها. ولهذا فان عدم قدرة المجلس الوطني علي عقد مؤتمره الثاني في زمنه المحدد - وإن كان خللا لم نكن نتمناه - ولكن مقارنة بالتحديات الذاتية والموضوعية التي واجهته فإنه في مسيرة النضال الطويل الذي يخوضه شعبنا لا يعد معيبا طالما أنه – أي المجلس وجماهيره - يعملان بجد للوصول إلى الأهداف عبر المؤتمر.


وتأسيسا علي ذلك ، وبناءا علي ما ورد إلينا من مقترحات لضرورة تمديد فترة انعقاد مؤتمر المجلس الوطني ، ولعدم اكتمال بعض الترتيبات الضرورية ، فان رئاسة المجلس الوطني قد قررت فترة عقد المؤتمر الثاني إلي نهاية شهر ديسمبر من العام الحالي 2016م على أن تحدد اللجنة التحضيرية التاريخ الأنسب لعقده ، وذلك بموافقة غالبية عضوية المجلس الوطني على مقترح التمديد المشار إليه أعلاه، علما أن المكان المتفق عليه لعقد المؤتمر هو إثيوبيا.

وبهذه المناسبة فإن رئاسة المجلس الوطني الإرتري، وبحكم المسئولية التاريخية التي تتحملها في السير بالمجلس الوطني الإرتري للتغيير الديمقراطي إلى غاياته المنشودة، وبحيث أن المجلس الوطني الارتري هو الوعاء الجامع لغالبية المعارضة الارترية فان المسئولية التاريخية تقع على عاتق الجميع، وعليه فإن رئاسة المجلس تتوجه بمناشدتها الحارة للجماهير الإرترية قاطبة، وفروع وأقاليم المجلس بصفة خاصة ، لضرورة تضافر جهودها، وتقديم الدعم المعنوي والمادي لإنجاح عقد المؤتمر الوطني الثاني في موعده المشار إليه أعلاه.

وفي الختام لا يسعنا إلا أن نتوجه بالشكر الجزيل لكل الذين يسعون بمبادرات بناءة في دعم المجلس الوطني ومؤتمره كما نهيب هم في الوقت نفسه تأجيل كل القضايا الخلافية أو القابلة للنقاش والتركيز علي هذا الهدف المرحلي السامي.

النصر للنضال الديمقراطي للشعب الإرتري!

النصر للمجلس الوطني الإرتري للتغيير الديمقراطي.!

حاج عبد النور حاج

رئيس المجلس الوطني الإرتري للتغيير الديمقراطي

27 يوليو 2016م