2017/01/27

 


وكالة زاجل الأرترية للأنباء
 اعتقالات ضباط
 


اعتقلت السلطات الإرترية 24 ضابطاً بحرياً و 12 من قادة السرايا وذلك في نهاية شهر ديسمبر 2017 المصدر الوثيق الذي تحدث لوكالة زاجل الإرترية للأنباء أكد أن سبب الاعتقالات الجديدة كان مطالبة هؤلاء الضباط بإيفاء حقوق الجيش من المرتبات المالية والعلاوات معترضين على سياسة الحكومة في الخصم الإجباري الذي يقوم به البنك الرسمي .
من جهة أخري تداول ناشطون في صفحات التواصل الاجتماعي خبراً يفيد اعتقال المناضل السفير / عبده محمد عبده بكري هيجي في ليلة الأربعاء 25 يناير الجاري , ويشاع أن استدراجه إلي الوطن ليكون وزيراً للإعلام كان مكيدة لاعتقاله.


صحيفة سويسرية تعيب على الدول الغربية تعاملها مع النظام الأرتري ضد مواطنيه

ترجمة الأستاذ محمد إدريس قنادلا

تحت هذا العنوان: (اللجوء السياسي..النظام الإرتري يخفي بعض الحقائق ) كتب أوليفر فوجلر في صحيفة فوتس
الإسبوعيةالصادرة بتاريخ 19 يناير:
الحكومة الإرترية متهمة بممارسات قاسية ضدالمواطنين الإرتريين وقد أكدت لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان هذه الجرائم عبر تقريرهاالصادر عن حقوق الإنسان في إرتريا بتأريخ يونيو للعام 2016 الذي جمعت مادته عن ثمانمائة شخص من اللاجئين الإرترين كل واحد منهم ليس له إرتباط بالآخر. وقد أكد التقرير أن الحكومة الإرترية تقوم بالإعدام والتعذيب وإخفاء العديد من المواطنين دون تقديمهم إلى المحكمة. هذا التقرير لم يعجب الكثير من الناس فقد انتقدته سفارات كل من إيطالياوألمانيا,فرنسا,بريطانيا,الإتحاد الأروبي في أسمرا وقالوا: هؤلاء اللاجئون أدلوا بهذه الشهادات من أجل الحصول على حق اللجوء السياسي في تلك الدول . والأحزاب اليمينية السويسرية تلقفت هذاالانتقاد بسرعة لتضغط به على الحكومة الاتحادية السويسرية لتتخذ إجراءات صارمة ضد اللاجئين الإرتريين, ولتفتح باب حوار مع الحكومة الإرتريةلإرجاع اللاجيئين الإرتريين إلى دولتهم , ولكن هذا الأمر إذا نظرنا إليه من ناحية الضميرالإنساني فهو أمر غير مقبول لأنه لا توجد معلومات وأدلة دقيقة تضمن سلامة هؤلاء اللاجئين إذا أرسلوا إلى إرتريا , كما أن الحكومة الإرترية لم تقدم أي أدلة تنفي عنها هذه ألتهم. ولسنوات عديدة لا توجد أي منظمات عالمية تمكنت من زيارة السجون في إرتريا وكذلك الصحفيون لا يسمح لهم بالدخول إلى إرتريا.وهناك بعض الحقائق تتكتم فيها الحكومة الإرترية فالوضع في إرتريا مشوش جدًا لا أحد يعرف بالضبط ماذا يحدث هناك , لذلك من السخرية بمكان عندما يناقش السياسيون الوضع لإرسال اللاجئين الإرتريين إلى دولتهم .


حملة تجنيد بقرى " قرمايكا " تطارد بالرصاص هاربين أرتريين إلى كسلا

شنت السلطات الأرترية بتاريخ 21 يناير الجاري حملة تجنيد إجباري على قرى الحدود بمحاذاة ولاية كسلا السودانية شملت قرمايكا والقرى المحيطة بها شرق مدينة كسلا السودانية.
سكان القرى المستهدفة في معظمهم رعاة يتحركون بين السودان وأرتريا وقد حاول كثير منهم اتقاء الحملة بالعبور إلى السودان .
شاهد عيان تواصلت معه وكالة زاجل الأرترية للأنباء أكد أن السلطات الأرترية لاحقت الهاربين منها بالرصاص الحي و نتيجة لذلك قد أدركت بعضهم ونجا منها البعض الآخر .الجدير بالذكر أن النظام ا لأرتري تعود أن يتابع سكان الحدود بالتجنيد والخدمة الإلزامية ومنح الجنسية الأرترية حتى وإن كانوا داخل العمق السوداني وفي المقابل يجدون مشقات إدارية كبيرة للحصول على ا لجنسية السودانية ولهذا يعيش عدد منهم غير قليل دون الهوية السودانية على الرغم من أنه مواطن سوداني أصيل يمتلك أرضاً ومعيشة وتاريخياً ونسباً وولاءً وتواصلاً اجتماعياً