مع تحيات / مكتب الإعلام والثقافة
لجبهة الإنقاذ الوطني الإرترية
  2017 /01/05 

 

 

أخبار من داخل الوطن
طلبة مدرسة " إندا ماريام " في أسمرا
ينتفضون ضد سياسات النظام الديكتاتوري.
 


* أسمرا: قام يوم الاثنين الموافق الثاني من يناير 2017 طلاب مدرسة "إندا ماريام" بتظاهرة احتجاجية ضد سياسات النظام الديكتاتوري. وأشارت مصادر جبهة الإنقاذ الوطني الإرترية في الموقع، بأن الطلاب قاموا بإنزال العلم الإرتري من فوق المدرسة وتمزيقه. وأشارت تلك المصادر بأن سبب الاحتجاج يُعزى إلى خيبة أمل كبيرة لدى شعبنا وخاصة لدى فئة الشباب، الذي كانوا يتوقعون حدوث انفراجٍ في أوضاع البلاد المتردية وإطلاق عددٍ من سجناء الضمير والسجناء السياسيين، كما كانت تشيع بعض الجهات التابعة للسلطة الديكتاتورية الحاكمة في الأيام القليلة الماضية. وأضافت مصادرنا أن أجهزة أمن النظام اقتحمت مبنى المدرسة واقتادت 27 طالبا إلى سجن عدي أبيتو "سيئ الصيت". وتتوقع مصادر جبهة الإنقاذ بأن الاحتجاجات ستستمر خلال الفترة القادمة، بعد أن وصلت الأوضاع السياسية والاقتصادية في البلاد إلى مستوى خطير لا يستططيع المواطنون تحملها.

* فِشي / مرارا : أفادت مصادنا من داخل الوطن بأن مسؤولين كبار في النظام الديكتاتوري يقومون بتخصيص معظم الأراضي الخصبة في منطقة "فشي – مرارا" بإقليم حماسين لزراعة القات، والمتاجرة بها في مناطق مختلفة من إرتريا وخارج إرتريا. وأشارت تلك المعلومات أن قائد القوة البحرية الإرترية اللواء حمد كاريكاري، و من قيادة جيش النظام الإرتري العميد فظوم ودي ممهر هما اللذان يشرفان على مشروع زراعة القات في مساحات زراعية واسعة، ويقومان بتوزيع المحصول في مواقع مختلفة من إرتريا. وأشارت تلك الأنباء أن مسكن اللواء كاريكاري، والذي حصل عليه من النظام عندما كان حاكما لمدينة عصب، ويقع بالقرب من فندق "راس قومبو" في ميناء عصب، تحول إلى مضافة يتم فيها تناول القات من قبل مسؤولين كبار من النظام وعدد من أفراد الجيش التابعة لدولة الإمارات العربية وبعض الأقطار العربية المرابطة في القواعد العسكرية التي استأجرتها من نظام الجبهة الشعبية. كما يستخدم هذا المكان كمنطلق رئيسي لتوزيع محصول القات المزروع في "فشي ومرارا" داخل المدينة ويتم تهريبه إلى دول الجوار. وتدر هذه التجارة أرباحا كبيرًا للنظام وقياداته العسكرية وعلى رأسها اللواء كاريكاري. وقد أشارت مصادر جبهة الإنقاذ الوطني في أسمرا أن زوجة كاريكاري فتحت "مضافة غير مرخصة" في العاصمة أسمرا يرتادها عددٌ كبير من الشباب لتناول القات. واعتبرت مصادرنا بأن هذا النشاط المنظم يستهدف تخريب الشباب وإلهائهم

من خلال جعلهم يدمنون على تعاطي القات حتى لا يفكروا في الأوضاع المأساوية التي يعيشونها في ظل نظام "هقدف" الديكتاتوري.

جدير بالإشارة أن مزارع "فِشيْ ومرارا" الخصبة تم مصادرتها من ملاكها الذين كانوا يزرعونها بالبن وغيرها من المحاصيل الزراعية.

* المزارعون الإرتريزن يقومون بحرق محصولهم الزراعي احتجاجًا على سياسات الجبهة الشعبية: قام عددٌ كبير من المزارعين الإرتريين بحرق محصولهم الزراعي احتجاجًا على محاولات سلطات نظام الجبهة الشعبية الاستيلاء عليها. وقد أفادت الأنباء الواردة من إرتريا أن النظام الديكتاتوري، حاول إجبار المزارعين في مناطق كثيرة من إرتريا على بيع محصولهم الذي كان وفيرًا هذا العام بسبب موسم الخريف الجيد، على مؤسساته الاحتكارية، بأسعار زهيدة معاقبة لهم بتهمة تهريب أبنائهم إلى خارج البلاد، أو إخفائهم من أداء الخدمة الوطنية. وأضافت تلك الأنباء بأن المزارعين الإرتريين، وخاصة في إقليمي سرايي وأكلي قوزاي، رفضوا الامتثال للأوامر الجائرة لسلطات الجبهة الشعبية، التي فرضت عليهم تسليم محصولاتهم خلال عشرين يومًا ومنع التصرف فيها. وتعبيرًا عن الاحتجاج، قام المزارعون بحرق جزء كبير من محصولهم التي كدُّوا لشهور من أجل الحصول عليها.

* جزيرة دهلك: أفادت مصادر جبهة الإنقاذ الوطني بأن عددًا من المنتسبين للقوة البحرية الإرترية غادروا وحداتهم المرابطة في جزيرة دهلك، واتجهوا ، مستخدمين قاربٍ صغيرٍ ، صوب السودان، حيث وصلوا إلى الشاطئ السوداني، يوم الثلاثاء الموافق 28/12/2016 . وأضاف الخبرُ بأن البحارة الإرتريين ومعهم عددٌ من سكان جزيرةِ دهلك سلموا أنفسهم إلى السلطاتِ السودانية. وقد عزى هؤلاء سبب لجوئهم، إلى الممارسات التعسفية والتضييق الأمني لقيادات القوة البحرية والوحدات العسكرية للنظام وخاصة "قوات الـ 61" المرابطة في جزيرة "دهلك"، ضد البحارة الإرتريين، بالإضافة إلى شنِّ حملةٍ واسعةٍ لتجنيد الفتيات في برنامج الخدمة العسكرية الإلزامية، والتي رفضها الأهالي وأبناؤهم المنتسبين للقوة البحرية الإرترية. وأضاف الخبر بأن نائب قائد القوة البحرية الإرترية ملأكي تخلي ماريام المعروف بـ "ودِّي فِتَوْرارِي"، الذي وصل إلى جزيرة دهلك ، أطلق تهديدات ضد الأهالي بإنزال عقوبات صارمة ضد كل من تُسوِّلُ له نفسه الهروب من الجزيرة.

مع تحيات / مكتب الإعلام والثقافة
لجبهة الإنقاذ الوطني الإرترية
4 يناير 2017