2016 /28/12 

 

 

تصريح صحفي
لرئيس المجلس الوطني الإرتري للتغيير الديمقراطي
 


يطل علينا العام الميلادي الجديد وشعبنا مازال يعاني ويئن تحت وطأة وبطش النظام الشمولي المستبد، والمعارضة الارترية ما زالت تواصل في نضالها الدؤوب من اجل التحول الديمقراطي ، مما يعيد السؤال نفسه الذي يتكرر دوما في مثل هذه الأيام من كل عام ، ألا وهو هل يحمل العام الجديد (2017م ) في طياته الجديد والأمل ليصلح الأحوال ويعيد الأمور إلي نصابها ومن ثم ينعم شعبنا وبلدنا ومنطقتنا بالأمن والأمان.

ونتقدم بمناسبة حلول عيد الميلاد و العام الجديد(2017م بأحر التهاني وأجل التبريكات لكل الشعب الارتري الأبي وقواه الوطنية المناضلة، متمنين أن يكون هذا العام عام يعم فيه السلام والاستقرار في ربوع وثرى ارتريا.

ونحن في المجلس الوطني الارتري للتغيير الديمقراطي الذي يعد اكبر مظلة سياسية ارترية تجمع بين القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني و الجماهير في شراكة هي الأولى من نوعها في الساحة الارترية ، تعتبر تجربة حديثة تشق طريقها إلي الإمام برغم ما يعترضها من تحديات تحد من فاعليتها ، إلا أننا نسعى ونعمل جاهدين لتجاوزها وإنجاحها.

وفي ذات السياق ورغبة منا وأملا في حل الإشكاليات القائمة، وإستكمالا للعمل التحضيري الجاري قررت رئاسة المجلس الوطني بما تمليها عليها مسئولياتها ، تأجيل موعد انعقاد المؤتمر الثاني الذي كان مقررا عقده في نهاية شهر ديسمبر2016م الجاري . ويتم وفق هذا القرار تمديد صلاحية عمل جميع مؤسسات المجلس الوطني حتى موعد الانعقاد التالي للمؤتمر الثاني والذي يتحدد لاحقا في القريب العاجل.

عليه نناشد الجماهير الارترية قاطبة وكافة فعالياتها ببذل أقصى الجهود، وتقديم الدعم السياسي والمعنوي والمادي لإنجاح وإتمام الترتيبات اللازمة لعقد المؤتمر الوطني الثاني في أقرب وقت ممكن.

عاش نضالنا للتغيير الديمقراطي!!

عاش المجلس الوطنى!!

الخزى والعار للنظام الديكتاتورى!!

حاج عبد النور حاج

رئيس المجلس الوطني الإرتري للتغيير الديمقراطي

27 ديسمبر 2016م