17/09/2016

 

 

 

كرن تُودع إبنها البار

المغفور له بإذن الله ( الحاج محمد محمود مركاب )

 

إن حياة الإنسان رحلة من العطاء والبذل والتضحية والتفانى ونشر للمحبة بين الناس فمنا من يترك بصماته فى تلك المسيرة ويمضى تاركاً ذكريات و مآثر جميلة تكون محفوظة للأجيال ومنا من يرحل بصمت ، والراحل كان ممن وضعوا بصماته فى حياة المدينة حركتها وسُكونها نشاطها وحراكها ،

ولد المغفور له بإذن الله فى عام 1919م وبعد حياة حافلة بالعطاء توفى المغفور له بإذن الله بتاريخ 12 سبتمبر 2016 ثانى أيام عيد الأضحى المبارك بمدينته التى أحبها وعشقها بعد رحلة ثرة غنية ومُمتدة سُجلت بمداد التفانى والإخلاص للناس وللمدينة.!

فالعم محمد محمود مركاب كان من الشخصيات المعروفة بمدينة كرن بتواضعه وطيب معشره وكريم خصاله فقد كان يُشارك الناس أفراحهم وأحزانهم ولهذا فقد كان محبوباً من الجميع ويُحذى بإحترام الجميع،

هذا وقد ودعته إلى مثواه الأخير جماهير غفيرة من المدينة وضواحيها  فى موكبٍ  مُهيب وحَزين نسأل الله أن يكونوا خير شُهوداِ له على أعماله وأخلاقه وطيبته يوم لاينفع مالُ ولا بنون،

فقد كان يعمل الراحل فى مجال النشاط التجارى والزراعة وفى مجال العقارات وأستطاع أن يُحقق نجاحاً فيها ولم يكتفى الفَقيد بالعمل التجارى الذى أبرع فيه بل شارك فى العمل الوطنى مساهماً فيه بدوراٍ فاعل وترك بصمات واضحة وملموسة، كما شارك فى عدداً من لجان مدينة كرن  حتى أصبح عضواً برلمانيا.ً

كان  الراحل دمث الأخلاق هادىء الطبع جميل المُحيا صاحب إبتسامة لاتُفارقه ، قليل الكلام يحترم الصغير والكبير وكان لى شرف زيارته بمدينة كرن فى منزله العامر عام 2012م وكان حينها مريضاً وتحدثنا عن ذكريات الماضى وكانت ذاكرته حاضرة ومُتقدة رحمه الله ، هذا وقد أقيم له عزاء بمدينة لندن يليق بمكانة الراحل ،

فالمُصاب إذاً جلل والفقدُ عظيم ولكن لا نقول إلا ما يُرضى الله فاللهم أغفر له وأرحمه وأعف عنه وأكرم نُزله وأبدله اللهم داراً خيراً من داره وأصلح ذريته وأدخله الجنة برحمتك يا أرحم الراحمين،،،

 

وإنا لله وإنا إليه لراجعون،،،

على محمد صالح ،،، دبلوماسى أرترى سابق