2016 /26/12 

 


اعتقالات واسعة في ضواحي مدينة " قندع"
 


شنت السلطات الأرترية حملة اعتقالات واسعة استهدفت سكان قرى كثيرة بضواحي مدينة " قندع" عقابا لهم على رفضهم الرحيل من قراهم الأصلية وهي سلمونه ، فلفل ، عمبسا ، عد شوما .
تقول السلطات الأرترية للمواطنين المرحلين قسرًا إن هذا المناطق سياحية فلا يحق لمواطن الاستقرار فيها والرعي
المواطنون من جانبهم يرفضون الرحيل بناء على أنهم أصيلون فيها مستقرون منذ سنين طويلة وليس لهم البديل المناسب
وقد علمت وكالة زاجل الأرترية للأنباء من مصدر موثوق أن الاعتقالات كانت في الأسبوع الثالث من شهر ديسمبر الجاري وقد استهدفت كل الأشخاص الذين يرفضون الرحيل القسري من مناطقهم الزراعية ومراعيهم .
وعلى الصعيد نفسه تقوم السلطات الأرترية بحملة تجنيد واسعة النطاق على الفتيات بالمنطقة التي يجبر سكانها على الرحيل القسري حسب مصدر أرتري معارض أفاد أن هناك توتراً بين الأهالي والسلطات بخصوص حملة الاعتقالات وحملة تجنيد على الفتيات .

السودان يصادر أسلحة مهربة من أرتريا
ألقت السلطات السودانية بالقرب من المثلث الحدودي بينها وبين إثيوبيا وأرتريا على كميات كبيرة من الذخائر والأسلحة المختلفة والقنابل كانت في طريقها من أرتريا إلى المعارضة الإثيوبية التي تتلقى الدعم من النظام الأرتري
وهذه واحدة من الحالات التي يخترق فيها النظام الأرتري الحدود السودانية
تم ضبط الأسلحة حسب مصدر أرتري معارض صرح لوكالة زاجل الأرترية للأنباء في مزارع يملكها مواطن سوداني ومؤجرها مواطن إثيوبي وقال المصدر إن السلطات السودانية تمكنت بتاريخ 16 ديسمبر الجاري من ضبط السلاح المهرب من أرتريا وبدعم من النظام الأرتري إلى السودان في طريقه إلى المعارضة الإثيوبية .
تجميد ضباط وترقية ضباط آخرين وخلاف في ملفهم بين أفورقي وفبلوس
تحصلت وكالة زاجل الأرترية على معلومات من مصدر عليم أكد وجود خلاف بين رأس النظام وبين وزير دفاعه فلبوس فقد اتخذ الأخير إجراءات صارمة جمد بموجبها ضباطاً عن الخدمة وسحب صلاحياتهم وفرض عليهم إقامة جبرية في منازلهم وأفاد المصدر أن جميع الضباط المجمدين من أبناء المسلمين وتطابقت مصادر عليمة في أن عدد المعتقلين يزيد عن مائة ضابط في الجيش وقد عمد القرار إلى إيقاف مرتباتهم مع الإقامة الجبرية عليهم في منازلهم.
بدأت هذه الإجراءات في منتصف شهر ديسمبر الجاري دون سبب يذكر .
وعلى الصعيد نفسه تحدث مصدر موثوق لوكالة زاجل الأرترية للأنباء أن فلبوس أصدر قرارات وخطة جديدة بعد تجميد الضباط المسلمين ترقي ضباطًا آخرين وتدعو إلى إعادة خلط الجيش من جديد وإعادة ترتيبه بينما رفض رأس النظام أسياس أفورقي إجراءات وزير دفاعه فلبوس والخلاف بين الطرفين خرج إلى العلن على الرغم من أنه غير واضح بسبب رفض رأس النظام لقرارات وإجراءات فلبوس كما لا يعلم لماذا أتت تجميدات فلبوس لضباط وترقية ضباط آخرين في مواقعهم القيادية.