إذاعة (أسنا) .....الإعلام الحرام      
     كتب/ الخبير الإعلامي الشاعر: أحمد شريف

2017/03/13

 


إذاعة أسنا .... الإعلام الحرام
أحمد شريف
 

عندما يتحول الإعلام إلى أداة انتهازية، وتتداخل المبادئ والمصالح، يبقى الحق الطبيعي للإعلامي، دخول حلبة المعترك الفكري الوطني، دفاعا عن قضايا أمته وعن خيار شعبه وفقا لحقائق التاريخ ووقائعه. ومن حق الشعب كله أيضا التعرف على أصناف الصحفيين الذين يتاجرون بدماء شهائهم ، ويخاطرون بمستقبل أمتهم، في محاولة لنقل صورة مشابهة، لما لما يدور في مخيلهم أو أحلامهم، ولو كره الناس والشهداء أجمعون!!!
يموج الإعلام الحرام!!! هذه الأيام في الاسفيرالإلكتروني كما لم يمج من قبل، خاصة في الشأن (الإرتري) على وجه التحديد، ليس همسا كما كان، ولكن بصوت جهور مجلجل. الكل يطرح ما في جعبته، وفقا لشاكلة رأيه، صلاح أو طلاح حلمه، في ظل حقيقة غائبة، أو فالنقل حوار مفقود بين (الأنا) ذوي الثقافة والكُتَّاب باللغة العربية، و (الآخر) ذوي الثقافة والكُتَّاب باللغة التقرينية، شئنا أم أبينا!!

هذه الوضعية، كان لها الدور الكبير، في تعميق أزمة التواصل، إلاَّ ما يأتي منها بالقدر الشفاهي المُسجل تعبيرا عن حالةٍ عدمية ٍ،في أحقية التواصل بين أبناء وطن واحد، هكذا تقول حقائق ووقائع التاريخ.
نطالع رأيا متطرفا هنا، يقابله نهج أكثر تطرفا، والكل يحاول إثبات أنه فارس أحلام (إرتريا) المُفترى عليها، حتى لو جاء ذلك خصما على المبادئ الوطنية الإنسانية المتعارف عليها. وهناك من يجاهر لتأسيس دولة على أنقاض إشعال حرب قادمة، ويصول ويجول بقاع الأرض؛ لجمع ما قد يقيم سناد دولته المتخيلة، والآخر يرفع أسنة رمحه متوعدا ذاك، أن لا مقام لتلك النطفة الخبيثة، إلا على أشلائه، ودونها خرق القتاد!!!
ولطالما أدخلت تكنولوجيا الاتصال الحديث الجميعَ، في نفق حوار أحادي الجانب، وبينيَّة التلاقي، والجميع يصرخ ويزيد من زعيقه، وهي حالة إرترية مزمنة، إلاَّ أن خُروج (الإعلام الحرام) من [إذاعة أسنا] غير مسموح به إطلاقا، سيما وأنها مشاركة ومباركة، لمثل هكذا مؤامرة، وهي التي تُحسب في صالح الرأي العام (الإرتري)، وتحض مستمعيها ليل نهار على الثورة وأخواتها، ضد النظام القائم في أسمرا، مستخدمة في ذلك الموروث النضالي والمكتسبات الوطنية، ووصايا الشهداء، وكل الثوابت الوطنية. ليس هذا فحسب، بل تملء الدنيا ضجيجا، بـ (أن خلاص الشعب الإرتري، يكمن في اجتثاث السرطان المزعوم إلى الوطنية - الشلة الحاكمة) فقط لا غير، ثم تأتي هي نفسها، لتروج بصوت عال، أفكار ومشاريع لم يتجرأ على نشرها، حتى إعلام مجموعة أسمرا، على الأقل بصوت مماثل، وهي ( إقامة دولة التقراي تقرنة (الأقأزيان)، مع سبق الاصرار والترصد، شاء من شاء وأبى من أبى!!!!
هنا لا بد من الوقوف ضد المشروع القديم الجديد، وتفنيده، وتوجيه رسالة واضحة لا لبس فيها ولا غموض، ليس بالطريقة التقليدية، في التواصل بين (الأنا) و (الآخر) ولكن بلغة ترويج المشروع القديم الجديد، وأعني لغة إعلام الزميل / أمانئيل إياسو، إذاعة أسنا (الإعلام .....الحرام)، الذي يسعى ويصول؛ أن تكون لغة دولته القادمة لا غير، توصيفا واقعيا لاسم الدولة!!! بمعنى منبر إعلام دولته المستقبلية، بالتالي، فإن الرسالة موجهة إليه بشكل مباشر، ثم إلى المدعو/ هبتي ماريام أبرها، وإلى سليل مشروع الأندنت المدعو/ تسفاظيون، وإلى كل من يَحلُم أن يرى ميلاد دولة (أقآزيان – تقراي تقرنة) أو يصفق أو يحذو مسلكهم. إلى هؤلاء وهؤلاء، قدم الخبير الإعلامي الشاعر/ أحمد شريف هذه المادة المسجلة بلغة التقرنية، والتي وصلت نسبة المشاهدة لها حتى هذه اللحظة أكثر من 33 ألف مشاهدة، وأكثر من 800 مشاركة، ويتشرف موقع عونا الإلكتروني أن ينشر الفيديو المسجل تعميما للفائدة