لجبهة الإنقاذ الوطني الإرترية
30 نوفمبر 2016

 

 



وكالة زاجل الأرترية للأنباء :
المؤتمر العام الثامن في قاعة الشهيد الزبير
أناقة الزمان والمكان والهدف والإنسان
 


هنا قاعة الشهيد الزبير محمد صالح
هنا يوم الخميس السابع من مارس
كانت نقطة البداية الساعة الثامنة عشاء
وتوالى البرنامج المنوع حتى بعد العاشرة ليلاً

كلمات رسمية وفواصل غنائية و تعابير شاعرية

حضر الاتحاد العام للطلاب الأرتريين في السودان بثوب قشيب ليحتفل .هؤلاء شباب في مقتبل العمر، مفعمون بالأمل رغم مرارة المحن. والخريجون والخريجات المحتفى بهم كانوا شامة في القاعة
تميزوا في لباسهم ، وعبروا عن فرحهم ، طربوا سروراً ، وتراقصوا مع علم بلادهم محمولا فوق أعناقهم ، وآزرهم في ذلك طلاب آخرون انفعلوا بالحدث الجميل ، وتقليد التكريم كان من أجمل ما اعتاد عليه الاتحاد وقد شاهدت الخريجات فرحات في وقار وحشمة مثل الخريجين يأتين إلى المنصة بحماسة ليستلمن وثيقة التكريم.. فئة تفرح بقيمة العلم والتحصيل والأمل، والسلطان غائب، وربما حزين ، لأن لسان حاله يمقت العلم والعلماء ، والوطن حاضر في الروح و إن بعد مكاناً وأهلا وعشيرة .
ستة وعشرون عاما من عمره المديد منذ التأسيس رقم يستحق الإشادة والاحتفاء
وظل شامخا يقاوم التحديات ، التنظيمات تنافسه باتحاداتها ، والنظام يشد الحبل ويرخي كيداً يريد ابتلاعه ضمن ( شبيبته ) فكان مراً غير مستساغ لما يحمله من فكر واعٍ، وسلوك ناضج ، واعتدال يجعله يتعايش مع كل الألوان والمشارب
ويعمل لتحقيق أهداف خدمية وأكاديمية وثقافية جعلها الهدف الذي أسس من أجله

المناسبة شرفها حضور ممثل لأصدقاء الاتحاد من :

جبهة الإنقاذ الأرترية
جبهة التحرير الأرترية
الحزب الإسلامي الأرترية للعدالة والتنمية
منظمة رعاية الطلاب الوافدين
المؤتمر الإسلامي الأرتري
رابطة الطلاب العفريين
التنظيم الديمقراطي لعفر البحر الأحمر
مدير مكتب الندوة العالمية للشباب الإسلامي.
الاتحاد الإسلامي للطلاب الأرتريين
الاتحاد الوطني للطلاب الأرتريين
مدرسة اللاجئين الأرتريين بالخرطوم
وشخصيات صديقة كبيرة بينها الشاعر السوداني التجاني حسين دفع السيد الذي خاطب الحفل بقصائد ضجت لها القاعة بالتصفيق والتكبير رضى عنها وسعادة بها وانشراحاً
مقدم الحفل كان متألقا شكلا ولغة ، فالتعابير الشاعرية التي وردت على لسانه زينت الفواصل بين فقرة وفقرة وتبادلت معه التقديم طالبة ندية الصوت فصيحة ليوحي المشهد أن آدم وحواء معاً تحت الشجرة.
والشاشات الكثيرة في القاعة وخارج القاعة كانت تبث الفقرات بثا مريحا للمتابعين
والجمهور :

وكان الجمهور قد شكل لوحة زاهية فقد أتى الحفلَ :

- الطلاب الخريجون
- أتت عوائل أرترية
- طلاب الجامعات والشباب الأرتري
- الأصدقاء
- والاتحادات الطلابية الأرترية وممثلو التنظيمات السياسية الأرترية

وغاب عن المناسبة:

سفارة النظام الأرتري إلا من مناديب استخباراتية معلومة مخفية و قيل لي : إن السفارة اعتذرت عن المشاركة لأسباب وجيهة ولهذا لم توجه لها كلمة لوم من طرف إدارة المنصة
وجماعة الإصلاح الإسلامية فقد تعذر التواصل معها حسب ما قيل لي من معلومات إدارية أكدت على مساعي بذلت لتبليغهم لم تنجح.

اهم الورقات :

ناقش المؤتمر أوراقاً رئيسية وهي- حسب ما ورد في خطاب التحضيرية :
خطاب الدورة
الورقة المستقبلية بعنوان ( الرؤية المستقبلية للاتحاد )
التقرير المالي والإداري
دستور الاتحاد مستقبلا
وذكر خطاب التحضيرية أن هناك تصعيدات تمت لعضوية المؤتمر من ولايات :
الخرطوم ، البحر الأحمر ، كسلا ، القضارف.
قيادات تاريخية
قاد الاتحاد عبر مسيرته شباب مؤهلون واعون بينهم رؤساء الاتحاد :
صديق سعيد مؤمن ( 1991 – 1994)
موسى سليمان فرج ( 1994 - 1996 )
محمد عثمان عمرو :( 1996 – 1999م )
إدريس محمد سعيد ( 1999 – 2003)
جيم طه النور ( 2003 – 2006 )
عبد العزيز أحمد اسماعيل : (2006- 2011)
خالد إسماعيل أحمد – ( 2011 2017)
وكلما اكتملت دورة قيادية أتى المؤتمر العام لاختيار قيادة جديدة في عرف نقابي يعد مدرسة متفردة أرساها الاتحاد العام للطلاب الأرتريين في زمن احتكار السلطة والثروة
الهيكل القيادي للاتحاد
يعد المؤتمر العام المستوى القيادي الأعلى للاتحاد وأعضاؤه 100 طالب وطالبة مصعدين من الفروع وهو يختار المجلس الطلابي وعدده 25 طالبا وطالبة وهو يختار اللجنة التنفيذية المكونة من ثمانية أعضاء . وتستمر الدورة القيادية سنتين أو ثلاث في الأحوال العادية ولا تزيد المدة أكثر من ذلك إلا بسبب عوامل طارئة ضاغطة تقدر بقدرها.

أين الطلاب المسيحيون ؟

لا يشترط في عضوية الاتحاد دين ولا نسب ولا حسب غير الانتماء إلى :
الوطن : أرتريا أو المهنة: الدراسة والموافقة على اللوائح المنظمة لمساره والإيمان بفكره الوسطي الجامع
ولهذا يضم الاتحاد أعضاء قد يتباينون ولاء وسياسة لكنهم يستظلون بشجرة الاتحاد بناء على انه كيان جامع.ومتاح ليضم المسيحيين والعلمانيين والإسلاميين ومن كان في المهجر أو من أتى من داخل أرتريا ليدرس في الجامعات السودانية ولهذا يصدق القول أن حظوظ العضوية في الاتحاد تتباين حسب قناعة الأفراد الراغبين في الانضمام إليه من هنا يقل وجود المسيحيين في عضوية الاتحاد دون أن يمنعهم نظامه ولا شروط الانضمام إليه
سألت رئيس اللجنة التحضيرية الأستاذ إدريس محمد جابر عن وجود المسيحيين في الاتحاد فقال :
لا يوجد ما يمنع عضوية مسلم ولا عضوية مسيحي في الاتحاد وإنما مفتوح لأي طالب أرتري يقتنع بجدوى الاتحاد وفكرته ونظامه وقد انضم فيه عبر مسيرته طلاب مسيحيون وطالبات مسيحيات.

كلمة أخيرة ...عطاء متواصل

أكثر من ربع قرن من الزمان مضى ، ومازال متجدد العطاء
احتضن شباباً ، وخريج قدرات ٍ، و نفذ مشروعاتٍ اجتماعيةً ، وثقافيةً، وتواصل بخدماته مع الداخل الممنوع ، متجاوزا الأسلاك الشائكة ومع مخيمات المهجر الأليمة.
لم يكن مع المعارضة ولا مع النظام لكنه رسم خريطة في الوسط
انضم في صفه أنصار النظام وخصوم النظام
إسلاميون كانوا هنا تحت الشجرة وعلمانيون بالجوار الظليل .. لا يتضايق احد من أحد
خدم الجميع ، وتواصل مع ا لجميع، وضرب أروع مثل في التعايش والتعاون بين مختلف أطياف المواطنين
تغني بأغاني الحب والوطن فصنعت إبداعاته التعاطف والتواصل الإيجابي
ضم في عضويته الطلاب والطالبات والتخصصات المختلفة وسر قوته أنه اتصف بعلم وعمل وتوثب وعطاء.
هنا مدرسة الاتحاد العام للطلاب الأرتريين في السودان
وهذا المؤتمر العام الثامن ، أتى ليعبر أن المسيرة ماضية ، والهمة متقدة ، والشباب قادم
على الرغم من قيود الحاكمين وسدود القادرين وجحود الحاقدين إنه فئة مباركة لا تعمل لثمن تمد يدها إليه، ولا ثناء تتوخاه من أحد وإنما تعمل لأداء واجب الأمانة ؛خدمة الشعب الوفي ، والوطن الغالي
وتأتي مسيرته المتجددة اليوم تحت شعار موحي ( معاً لنرسم بريشة الإبداع على جدران الوطن)