2018/09/07

 

 


 هكذا ترجل فارس وطنى آخر
 


فى الايام المتلاحقة المنصرمة ارتحل عن دنيانا الفانية قيادات وابطال سجلو ملاحم العطاء الثورى فى جبهة التحرير الاريترية رائدة النضال الوطنى الاريترى وهم ( صالح حدوق ،، عثمان زرؤم ،، تسفاى تخلى )

واليوم هكذا ترجل فارس وطنى أخر ، ليلتحق بركب الشهداء الأبرار وهو الذى صال وجال فى ساحات الوغى سنين وسنين أسد يقتحم ورفاقه الميامين مرابض جحافل الاستعمار الاثيوبى وحلفاءه مجندلآ ومبعثرآ حشودهم الغاصبة الغازية ، ومعلنآ نداء الوطن الاريترى الحر (لن يتم تدنيس تراب الوطن الاريترى باقدام الغزاة الاثيوبين الا فوق جماجمنا )

هكذا كان المناضل القائد البطل حامد محمود ، منذ باكورة اعلان الكفاح المسلح بقيادة جبهة التحرير الاريترية . ذلك الفارس الصنديد الذى تعرفه تمامآ جبال ووديان اريتريا جنديآ وفارسآ وقائدآ لا يهاب المنون ولا يخشى ويلات العدو وتقنياته الزاحفة لسلب اريتريا ، والتى تكسرت تحت ضربات ثوارنا الاشاوس وصمود شعبنا الأبى لثلاثون عامآ متصلة منذ سبتمبر 1961م حتى الاستقلال التام بعد ان استرخص شعبنا الحياة ودفع عشرات الألاف من الشهداء والجرحى ، وهكذا طرد المستعمر الغاصب من على التراب الوطنى الاريترى .

ان الموة حق وكل نفسآ ذائقة الموة .. ولكن ما يعز على نفوس شعبنا ان يحرم هؤلاء الابطال من ان يوارى جثامينهم فى تراب الوطن الذى عشقوه ، بحيث اصبح يضم جثامينهم الطاهرة ثرى الغربة ، بعد ان حرم نظام هقدف الدكتاتورى عودتهم الى ارض الوطن الاريترى !!! ولكن ان ارادة التطهير لن يطول امد غيابها فقد طفح الكيل .

نسأل المولى ان يتقبل القائد حامد ورفاقه الميامين بقبول حسن ويدخلهم فسيح جناته مع الصديقن والشهداء ويلهم اهلهم وذويهم ورفاقهم والشعب الاريترى حسن العزاء .

انا لله وانا اليه راجعونا

محمود ابراهيم ( ابورامى) /بيرث