20يناير2019م

 
 

 

 

معرض الكتاب الارتري السنوي السادس "ملبورن"
 

تم مساء الامس بمقر الجالية الإريترية بمدينة ملبورن وسط حضور  جيد معرض الكتاب الارتري في دورته السادسة و الذي درج ( التضامن ) إقامته بشكل سنوي كتظاهرة ثقافية ارترية تحظي بالاهتمام.
 

ضم المعرض هذا العام 25 عنوانا وعرض كل رواية (الهش) والسيرة الذاتية للفنان الأمين عبد اللطيف .
 

افتتح المعرض باي من الذكر الحكيم تلي ذلك كلمة رئيس التضامن القاها الاستاذ الأمين عبد الله مرحبا بالحضور ومقدما الشكر لإدارة الجالية والتي لم تتواني في تقديم دعمها منوها في ذات الوقت ان الهدف من المعرض هو نشر الثقافة الإريترية بصفة عامة وبين الشباب الارتري بصفة خاصة . تلي ذلك كلمة رئيس لجنة المعرض الاستاذ ادريس أسناي والذي اكد ان اهم أهداف المعرض تتمثل في جعل الكتاب نافذة مهمة في تلقي المعلومة واشاعة الثقافة  الإريترية بين ارتريي المهجر .
 

بعد ذلك انتقلت الفقرات الي الفقرة الثقافية المصاحبة للمعرض كما في كل عام .
 

فكانت هناك الندوة الثقافية حيث قدم الاستاذ جمال همد ورقة بعنوان ( دور الاغنية الإريترية في اثراء الوجدان الارتري
 

وقد استهل الاستاذ كلمته موضحا انها ليست دراسة معمقة إنما اعتبرها مداخلة صحفية عليها تكون بداية لدراسة متكاملة يثريها الآخرون وتكون مدخل لبحث علمي دقيق .
 

تحدث الاستاذ جمال في بداية ورقته عن أهمية الاغنية في حياة الشعوب وصقل الوجدان السليم للفرد والجماعات مستدلا بأقوال بعض الفلاسفة من الغرب والمسلمين . تطرق بعد ذلك الي دور الفن والمغني الارتري في شحذ الهمم وذلك منذ فترة الستينات وذلك باستخدام الكلمات الايحائية والتي كان يفهمها المواطن دون عناء وقد ذكر محموعة من الأغاني والمغنيين مثل برخت منجستاب وتولدي ردا كأمثلة وليس للحصر وأغنيات مثل ( عديي عدي جقانو) و ( وديات عدي ) و ( فاطنة زهرة ) للأستاذ الأمين
 

انتقل بعدها للغناء الارتري في السودان والذي كان صريحا بعكس مغنيي الداخل وقد نوه  في ذلك بتكوين الفرق  حيث. تطرق لدور  كل من المناضلين رمضان  قبري و رمضان محمد حاج وقد ركز هنا علي دور الفنان ادريس محمد علي متطرقا الي جزء من سيرته الذاتية حيث ذكر دراسته للموسيقي في مدينة عطبرة السودانية وبانه كان مدرسة متفردة وكيف كان ارتريا وحدويا رغم انه كان مناضل في قوات التحرير الشعبية .
 

تطرق بعدها الي فترة منتصف السبعينات ذاكرا ان التحاق الفنانين المحترفين بالثورة عامة قد أدي الي إقامة الفرق الفنية والتي أقيمت لها معسكرات خاصة وإضافة عناصر فنية اخري غير الذين أتوا من اسمرا ذاكرا كل من الشهيدة سعدية وجمعية والأستاذ عبد القادر ميكال .
 

وبعد ذلك السرد الضافي انتقل الحضور الي المداخلات والتي اتسمت بكثرتها واهميتها في الإضافة للورقة وإثراء المادة المطروحة
 

وقد اشاد الاستاذ جمال بالمداخلات واعتبرها مفيدة وأنه لو تطرق مرة اخري للكتابة عن ذات الموضوع فانه حتما سيستفيد من هذه المداخلات .
 

وفي الختام خلصت الندوة للخروج بتوصيتين
 

١- البحث عن آلية لدعم الكتاب والكاتب حتي لا يكون موضع ابتزاز من بعض الناشرين
 

٢- القيام بالمزيد من البحوث حول التراث الفني الارتري
 

***** نستطيع ان نقول بأن الأمسية كانت بحق تظاهرة ثقافية ارترية حظيت برضي الحضور