أجرى الحوار : باسم القروي/ ( 1 / 2)
17 / 4 / 2017م

الفكر واحد والهدف واحد والعدو واحد .. فلماذا لا يتوحد الإسلاميون الأرتريون ؟؟
نائب الأمين العام لحركة الإصلاح الإسلامي الأرتري الأستاذ أبو شاكر متحدثاً لزاجل :

2017/04/13

عونا

الخطوة التصحيحية كانت اجتهاداً من القيادة العسكرية أتى لحسم مخالفات مالية قام بها متفلتون
هؤلاء الإخوان المسلمون أدهشوني بسلوكهم الطيب وفكرهم بخلاف السلفيين

>>>>>

------------------------------------------


نائب الأمين العام لحركة الإصلاح الأستاذ أبو شاكر في الحلقة الثانية والأخيرة في حواره مع زاجل :

القيادة العسكرية قامت بالخطوة التصحيحية.... ولحداثة التجربة قد ارتكبت أخطاءً وتجاوزاتٍ... الإسلاميون أدركوا مؤخرًا مأزق الفرقة وذاقوا مرارتها.
تفرق الإسلاميون إلى ثلاثة اتجاهات..فلا مكاسب تذكر وحدث عن الخسائر ولا حرج .
لا أتضايق من زحام الحركات المعارضة في ميدان واحد ولا أعده سلبياً .
لا أخشى من دعوات تقراي تقرنيا أو اقعازيان لأنها معزولة وشاذة.

7 - توجد آراء في الساحة تتحدث أنك مقرب من إثيوبيا جدًا ولهذا أتيحت لك فرص الاستمتاع بتسهيلات لا تتوفر لغيرك حتى الإقامة بأهلك هناك معززًا ميسور الحال ..كيف تعلق على هذه المقولة علما أن كثيرين يتعاملون بحذر مع إثيوبيا انطلاقاً من خلفية تاريخية
وفكرية معادية؟

التنظيمات الإرترية كلها تقريبا متواجدة في إثيوبيا بشكل رسمي ووجود أفرادها وقياداتها قانوني وتتعامل الحكومة الإثيوبية مع الجميع على حد سواء ، إذا علمت هذا فاعلم أن هناك ما تجاوز عدد الخمسة عشر تنظيماً إرتريا في إثيوبيا بقيادته التنفيذية والتشريعية وكوادره وجماهيره ومقراته ومعسكراته وجيوشه يمارس نشاطاته واجتماعاته ويعقد مؤتمراته وله إصداراته وإذاعاته ، وكذلك عليك أن تعلم أن إثيوبيا تستضيف أكثر ثلاثين ألفا من الارتريين الفارين من بطش النظام كل هؤلاء يتمتعون بتسهيلات لا تتوفر لغيرهم من
الأجانب ويعيشون معززين مكرمين ، وكلهم لا يتعاملون بأي تحفظ أو حذر مع إثيوبيا

8 - كنت مسئول مكتب الأمن في حركة الجهاد الإسلامي الأرتري قبل الانشقاق الذي طارد بقسوة مخالفيه ، قسوة لم تنجح في حسم الخلاف بين الإسلاميين بل أثمرت جماح الجمل ، ونفور الخيل عن بعضها ، قسوة متهمة بمخالفات انتقامية ضد شخصيات إسلامية مخالفة لكم معلومة.. فهل تجد من الفكر الإسلامي الذي تنطلقون منه ما يبيح تلك التصرفات الغاضبة ؟

القيادة العسكرية التى قامت بالخطوة التصحيحية قامت بأعمال واجتهادات في تحمل مسؤوليتها لحماية العمل من المتفلتين والذين ارتكبوا مخالفات مالية ولذا اتخذت إجراءات تجاه هؤلاء ولا يعني هذا كل إجراءاتها وقراراتها كانت صائبة بل ارتكبت أخطاء وتجاوزات لعلها تعود لحادثة التجربة ولا تخلو بعض الحالات من التهور وكان يمكن أن تحل ذلك بالحكمة بل والتسامح حسب الأخلاق والتعليمات التى يحث عليها الإسلام

9- ما زلت تسميها " خطوة تصحيحية" !! ووثائقكم المنشورة لا تزال تخلد ذكرى صفر الخير ! لو عاد بك الزمان يا أستاذ محمد طاهر شنقب هل كنت تركب صهوة ذلك الحصان ؟ أما تجد في ذلك العمل ما يستحق أن يشار إليه بذم واعتذار ؟ ألم يرفع من شأن صحابة كرام اعتذارُهم واستغفارُهم عن أخطاء وقعوا فيها في غزوات أحد وحنين وفتح مكة وتبوك ؟

اجتهاد الأمس لظروف الأمس يختلف من اجتهاد اليوم لظروف اليوم

10- من غرائب ما سمعت عنك أنك أيدت قرنيوس عثمان أقار في اتهامه مفجر الثورة الأرترية حامد إدريس عواتي بأنه كان قاطع طريق ( شفتاي ) ولم يكن مؤسس نضال !! ما الحقيقة ؟

: بعد البيان الذي أصدره قرنليوس بمناسبة الفاتح من سبتمبر عام 2012 والذي أساء فيه للقائد والرمز حامد إدريس عواتي واتهامه أنه قتل أعدادًا من الكناما تمت إدانته بالإجماع من التحالف وطلب منه إصدار بيان اعتذار لما بدر منه ولما رفض ذلك اتخذ التحالف الديمقراطي في اجتماع القيادة المركزية قرارًا بفصله من عضوية التحالف بالإجماع ، ثم رفعت تنظيمات التحالف طلبا إلى قيادة المجلس الوطنى فى اجتماع المجلس المنعقد في ديسمبر 2012 إصدار قرار بفصل تنظيم الكناما وحصل خلاف وانقسام ولكن صدر قرار بالأغلبية بتجميد عضوية الكناما في المجلس وهكذا تم تجاوز ملف الكناما ولا زال الوضع كما هو

11- هل كنت أنت مؤيدًا لبقائه في المجلس الوطني ودافعت عن وجهة نظرك ؟ هل صحيح أنك تعرضت لمحاسبة تنظيمية لأنك تؤازر رؤية إثيوبية تتعاطف مع قرنليوس؟

قلت إن تنظيمات التحالف ومن معها تبنت فصله من المجلس ولكن الرئاسة رأت التجميد وتم تجميده وقد لعب ممثلو حركة الإصلاح دورا كبيرا في كتابة الصياغة المناسبة وبالتحديد الأخ علي محمد سعيد وقد ذكر قرنليوس أن حركة الإصلاح هي السبب في تجميدنا ، ولم يكن دخل للاثيوبين في ذلك ولا علم لي برؤيتهم في هذه القضية ، وأما أنا وتنظيمي فالتوجيهات التى أتلقاها منه هي ما التزم به من مواقف وآراء.

12 - ما تقييمك لحركة الجهاد قبل الانشقاق و بعده ؟

تقيمي للحركة قبل الخطوة كانت مشروعًا إسلاميًا وطنياً وقد علق عليه المسلمون بصفة خاصة آمالاً عراضاً وكان يمكن أن تعيد التوازن في الساحة الإرترية بعد انفراد الشعبية بالساحة وكانت قد حازت على شبه إجماع وترحيب في الداخل والخارج ولكن التجربة كانت قصيرة ولم تحقق أهدافها التى أسست من أجلها ، وهذا أدى إلى إحباط في أوساط جماهير الحركة التى كانت تمثل 90% من قواعد الحركة وفيما بعد أدركوا أنها كررت تجربة جبهة التحرير ولم تتعظ من أخطائها . وأما بعد الانقسام الذي حدث تراجع حجم الطرفين ليختذل في مجموعات محدودة تمثل الصفوة وكل يمارس نشاطه في خدمة مجموعة محدودة من أعضائه

13 - أنت أشهر شخص عمل مع الآخرين المخالفين من تنظيم إسلامي سلفي كان يكره الحوارات مع الخصوم ويتهم المتحاورين..كيف
 وجدت أجواء التلاقي مع المخالفين هل من إيجابيات تذكرها بهذا المناسبة؟

: لا مفر من التلاقي بين جميع مكونات الشعب الارتري لإعلاء قيم الحوار وخلق أرضية وأهداف مشتركة لإرساء قواعد وأسس التعايش السلمي وإقامة دولة الديمقراطية والعدالة والحريات بكل أنواعها وبسط العدل وتقوية السلم الاجتماعي، و قد أثبتت التجارب أن لا أحد من القوي الإرترية يمكنه الانفراد بالقرار الارتري ومن جرب فشل على رأسها الشعبية ، وادراكًا لهذا الواقع أجرت حركة الإصلاح مراجعات وتراجعات بعد أن كانت ترى أن لا حاجة للعمل مع الآخر وكانت تنكر على الآخرين ذلك
14
 - كانت وحدة جامعة فخرج عنها قوم بمبررات ثم خرج عن الخارجين خارجون لاحقون.. هل ترى وجود تلك المبررات الآن التي
 تجعل صف الإسلاميين يطيب له الاستمرار في التشظي والنفرة عن إنشاء كيان إسلامي جامع؟


: يبدو لي والله أعلم أن الإسلاميين أدركوا مؤخرًا مأزق الفرقة وذاقوا مرارتها وأنهم سيجدون صعوبة لإحداث المطلوب وهم موحدون فما بالك وهم متفرقون ، وبالتالي لا يبدو لي أن عاقلاً يفكر في إحداث فرقة جديدة مهما توفرت لديه من مبررات وهي في نفس الوقت مرفوضة لن يتقبلها أحد ، كما أن هناك تطوراً في التعامل مع المشكلات الداخلية لهذه التنظيمات وذلك لحل المشكلات الداخلية بالحكمة والحوار وتقديم التنازلات للمصلحة العامة

15 - لا زال الخوف يملأ القلوب من وحدة إسلامية جديدة تحشد أدلة شرعية لتبرير انشقاق جديد ..هل من ضمانات جديدة توضح أن يوم الإسلاميين أفضل من أمسهم فكرًا وسلوكاً وخبرة ونضجاً

يجب ألا يكون هناك خوف من الوحدة بسبب أنها فشلت وسلبياتها كانت كثيرة ، يجب أن تكون الدعوة والتداعي قائمة ، وليس بالضرورة أن تكرر ما فات ولكن باستحداث أساليب وصيغ أخرى وليس شرطًا أن يندمج كل طرف في الآخر

16ب - ألا تخشى من تضخم " الأنا " مستقبلاً وتكرار تجربة الحروب الأهلية في حال إجازتك عدم الاندماج بين التنظيمات الإسلامية كأن تتفق في صيغ للتعاون مع الحفاظ على كياناتها المتفرقة أو تتوالد كيانات جديدة تختار العمل مع الآخر في إطار التعاون دون الوحدة الإندماجية ألا يصبح ذلك تقنينا للشقة الحاصلة ؟ وليس رتقاً لها ؟

حركة الجهاد الموحدة تمت على أساس وحدة اندماجية بين الأطراف المشاركة في مؤتمر سالمين ولكن النتيجة أنها لم تنجح فهل تريد أن نعيد التجربة ؟ ، لذا قلت ليس بالضرورة أن تكون اندماجية حتى نضمن نجاحها

17 – حركة المنخفضات الأرترية تنظيم نشأ حديثاً ليتحرك في مساحة إستراتيجية - تقسم أرترياً أرضاً وجمهورًا - يتحرك فيها آخرون من بعض فصائل إسلامية وعلمانية ..هل أنت متضايق من هذا التزاحم السلبي .. وما رأيك في الدعوات الإصلاحية التي تنتمي لعرق صغير وجغرافية صغيرة مثل العفر والكونما والمنخفضات وبني فلان وبني علان ؟

في اعتقادي أن هناك حالة من القلق تسود الساحة الإرترية وذلك بسبب غياب المشروع الوطنى وعدم وجود دولة القانون والمواطنة تحمي حقوق مواطنيها ، ولذلك حدث حراك في مكونات الشعب الارتري ليطالب كل اتجاه بحقه ورفع الظلم عن منتسبيه وكل هذا بسبب ممارسات النظام وقمعه وإقصائه لعدد كبير من المجتمع الارتري ، وأنا لا أتضايق من هذا الزحام ولا أعده سلبياً فإن من حق أي طرف أرتري أن يطالب بحقه بالطريقة التي يراها ويعبر عن ذلك بمسميات هو مقنع بها فلا حجر على أحد ولا وصاية على أحد ، وأنا على يقين إذا زال هذا النظام وأرسيت دولة القانون واتفق الناس على دستور يكفل حق الجميع ويضمن عدم الاعتداء على هذه الحقوق سيزول القلق وينخرط الجميع في العمل المشرك والتعايش السلمي .

18 – ما تقييمك للفترة ما بعد انشقاقات الإسلاميين هل من مكاسب وخسائر ؟

تقييمي لفترة ما بعدُ أن تفرق الإسلاميين إلى ثلاثة اتجاهات : لا مكاسب تحققت للمهمشين والمضطهدين والمعتقلين من شعبنا عامة والمسلمين بشكل خاص ، فلا مكاسب تذكر ، أما الخسائر فحدث عنها ولا حرج.

19 - كل طرف تعرض لأذى على يد صاحبه فكرًا وتنظيماً نفر عن الأذى فلاذ بالبعد عن التلاقي التماساً للعافية ..كيف يتجاوز الإسلاميون الأرتريون صعوبات الصبر على أذى بعضهم ؟

الذي يخالط إخوانه ويصبر على أذاهم خير من الذي لا يخالط ولا يصبر ، وفي النهاية يجب أن لا نكون أسرى لماضينا السلبي ، يجب أن نتجاوز هذه المرارات بالتسامح وهو خلق الكرام

20 - المسامحة خلق نبيل ..لكنك تتجاوز واجب الاعتذار عن الخطأ وهو السلاح الفعال والدواء الناجع لتجاوز مرارات الماضي.. فهل تعتقد أن المسامحة تبذل لطرف يصر على أخطائه الماضية ولا يوجد من سلوكه ما يطمئن على عدم تكرار أخطاء الماضي ؟

الاعتذار صفة حضارية ولكن من الذي يعترف لك بأنه أخطأ حتى تطلب منه الاعتذار

21- المعارضة بكل أطيافها في كفة والجمهور بعيد في كفة أخرى .. ما الأسباب ؟

: المعارضة في واد والشعب في واد آخر هذه مقولة صحيحة والسبب أن المعارضة لم تذهب إلى الشعب وتريد منه أن يأتي إليها وهذا سر الفشل المعارضة بعيدة عن هموم الشعب ومشغولة بصراعاتها البينية وصراعاتها على سلطة متوهمة لذا لم تقدم شيئاً للوطن

22 - دعوات ( تجراي تجرنية ) بعثت من جديد؟ إلى أي حد تخشى أن تؤثر على وحدة الشعب الأرتري؟ وما أسباب ظهورها والجهر بها وتوقيتها الآن حسب رأيك ؟

: لا أخشى من دعوات تقراي تقرنيا أو اقعازيان على الشعب الارتري ووحدته لأنها معزولة وشاذة من أناس معزولين ومحبطين يريدون أن يحدثوا ضجيجاً لذلك لن تدوم طويلاً وستخبو

23 - توجد مؤشرات لوجود مشروعات تقسيم للمنطقة ولهذا لا يستبعد كثيرون أن تكون هذه الدعوات مدعومة لتكون هي الصوت الأقوى مستقبلاً ..علام تبني تحليلك بفشلها وانطفاء فتنتها ؟

ناقشت أطراف من الجهات الأخرى الذي يعنيهم الأمر فكان الاستنكار بل وأوضح لي بعضهم انهم ردوا عليهم ، وحسب علمي وجدت تنظيما واحدا يتعاطف معهم

24- يوجد بعض القادة الإسلاميين الذين تأذوا على يد إخوانهم يرون أنه لا إمكانية لتوحيد الفصائل الإسلامية الارترية في حين يوجد بعض آخر يدعو إلى الوحدة ويؤمل فيها دون أن يقدم ضمانات لسلامتها من انشقاق جديد والمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين ..ما تعليقك؟

الدعوة إلى وحدة الصف أمر به ديننا ونهى عن التفرق ولكن الذي يدعو إلى الوحدة عليه أن يطرح مشروعاً ورؤية واضحة لكيفية هذه الوحدة

25 - الشيخ الفاضل آدم مجاوراي تبنى مشروع ( واعتصموا ) وانتهت به قدماه للخروج من " الخلاص" والدخول في " الإصلاح " بعد جولات واسعة لم تفلح، وقرأت للشيخ أبي الحارث آدم إسماعيل في صفحته بالفيسبوك يدعو إلى الوحدة .. وربما يتحدث في أهمية الوحدة كثيرون دون أن نرى مبشرات بها ..ما الذي يحجب الناس عن تحقيق هذا الأمل في رأيك؟

الذي يحجب الناس من تحقيق أمل الوحدة : التجربة السابقة وماتركته من مرارات وخصومات

26 - الرابع عشر من إبريل ذكرى لحدث أليم كيف تمر عند الأستاذ شنقب؟ وهل تعتقد أن صخب المعارضة وتفاعلها يتساوى مع الحدث؟

الرابع عشر من أبريل ذكرى حزينة تمر علينا كل عام ونتضامن مع الأسرى ونطالب بإطلاق سراحهم ونشارك ذويهم أحزانهم ونصبرهم لأنهم لم يرتكبوا أي جرم يستحقون به هذا لا سيما وأن المدة طالت مما يزيد القلق على سلامتهم ولا يفوتني أن أشكر أصحاب فكرة تحديد هذا اليوم لإحياء ذكراهم وأنا شخصياً أعرف منهم زملاء دراسة لعدد منهم لذلك أحس بألم يعتصرني كلما شاهدت صورهم وأن الفرج آت لا محالة – إن شاء الله - وأن الجناة لم يفلتوا من العقاب وسينالون جزاءهم بمحاكمات عادلة تقتص منهم .

27– هذه مساحة الختام فما الكلمة التي تود أن تختم بها هذا اللقاء مع وكالة زاجل الأرترية للانباء ؟

: آخر كلمة أريد أن أتقدم لوكالة زاجل بالشكر لإتاحة هذه السانحة لي ، كما أشكر القائمين عليها على ما يبذلونه من جهد في خدمة قضيتهم وشعبهم

السيرة الذاتية للضيف الكريم :

أولا : الاسم : محمد طاهر شنقب
ثانيا- مكان وتاريخ الميلاد : منصورة ، أكتوبر 1961
ثالثا - الحالة الاجتماعية : متزوج واب لعدد من الأبناء والبنات
رابعا - التعليم : 1- الخلوة والابتدائي أم حجر ، 2 - اللجوء إلى السودان في عام 1975 ومواصلة الدراسة في معهد النهضة بودالحليو ، 3 - المتوسط والثانوي بالسعودية القصيم مدينة عنيزة . 4 - الجامعة : جامعة الإمام محمد بن سعود كلية الشريعة . 5 - الدراسات العليا : * دبلوم عالي في العلوم السياسية جامعة النيلين * ماجستير من الجامعة العالمية بماليزيا . 6 - الدورات التأهيلية * دورة إدارية متقدمة للقيادات ، * دورة في التخطيط الإستراتيجي ، * دورة في تنمية مهارات التفاوض ، * دورة في نظام الحكم الفيدرالي ، الدورات كانت في أكاديمية السودان للعلوم الإدارة ، * دورات في اللغة الإنجليزية في مركز كامبردج بالخرطوم ، * دورة في تقانة المعلومات .
7 - - دروس الحلقات : دراسة مع الشيخ محمد الصالح العثيمين لمختلف العلوم في الفترة من 1980 - 1984 .

خامسا : المشاركة في العمل العام : 1 - عضو اتحاد الشباب والطلاب التابع لجبهة التحرير الإرترية من 1975 - 1978 . 2 - عضو في جماعة الإخوان المسلمين من 1979 - 1982 . 3 - عضو في الإتحاد الإسلامي لطلاب إرتريا من 1984 - 1988 . 4 - عضو المكتب التنفيذي ومسؤول مكتب المعلومات لحركة الجهاد الإسلامي الإرتري من 1988 - 1993 . 5 - عضو المكتب التنفيذي لحركة الجهاد وسكرتير الأمانة العامة من 1995 - 1997 . 6 - الأمين العام للمؤتمر الشعبي الارتري من 1998 - 2014 . 7 - عضو المكتب التنفيذي للتحالف الديمقراطي الإرترية وتولي مهام مختلفة من 1999 - 2011 . 8 - عضو المكتب التنفيذي ومسؤول دائرة العلاقات الخارجية للمجلس الوطني الإرتري من 2011 - 2014 . 9 - حاليا قيادي في حركة الإصلاح الإسلامي الارتري وعضو المجلس الوطني .
سادسا: المشاركة في المؤتمرات والمهرجانات والندوات : 1 - المشاركة في المؤتمر الدولي للديمقراطية وحقوق الإنسان المنعقد في صنعاء المنعقد في 2003 . 2 - المشاركة مهرجان كاسل بألمانيا لدورتين 2000 و2001 ، 3 - المشاركة في الندوات التي عقدت في كل : روتردام ، اسكهولم ، أوسلو . مخاطبة اللقاءات الجماهيرية في كل من : الخرطوم ، القضارف ، كسلا ، بورتسودان ، الشجراب ، كيلو 26 ، أم قرقور .
سابعا : المقابلات التلفزيونية : 1 - لقاء مع قناة الجزيرة برنامج لقاء اليوم مع محمد الكريشان . 2 - لقاء مع قناة العالم في بيروت برنامج تحت الرماد مع حسن شومان . 3 - لقاء الفضائية السودانية برنامج إرتريا رحيل شعب مع هالة عثمان . 4 -لقاء مع قناة العصر حلقة تعريفية بارتريا من الدوحة . 5 - لقاء مع تلفزيون ادال باستكهولم . 6 - لقاءات عدة مع تلفزيون أخبار إرتريا من أديس أبابا ، 7 - لقاءات إذاعية مع كل من إذاعة كسلا وإذاعة الشروق . 8 - لقاءات صحفية مع كل من جريدة الشرق القطرية والحياة السودانية ومجلة افويتا الإثيوبية وجريدة ريبورتر التي تصدر في أديس أبابا
ثامنا – اللغات : اللغات : العربية والتجرينية والامهرية وشيء من الإنجليزية
انتهى.