|
إلى كل من يدعون إلى التمسك بالقبيلة ، إلى كل
من يفاخر بقبيلته وقوتها وسطوتها.
إن كان هؤلاء صادقين فالقبيلة هي النواة الأولى
للمجتمع والدولة حيث كانت القبيلة تدافع عن أرضها وعرضها
ومراعيها ، فأين تلك الأصوات مما يدور الآن في البلاد من نهب
للممتلكات، ونزع للأرض ، وهتك للأعراض ، وإذلال للرجال والنساء
شيباً وشباباً؟؟
ولمَ لم تحمي هذه القبيلة أبناءها الذين
اغتيلوا غدراً فعلى سبيل المثال لا الحصر: المناضلين الأبطال:
محمود حسب ، سعيد صالح ، عثمان صالح ،
هيلي قرزا ، عثمان عجيب ، محمد حامد تمساح ، عبد القادر رمضان
، ولدي داويت تمسقن وغيرهم الكثير.
نحن لا نرفض التمسك بالقبيلة لأن ذلك كيان لا
يمكن شطبه ولكن في الوقت نفسه لا يمكن أن يكون بديلاً عن وطن
تتوحد فيه القبائل والشعوب في مصير واحد وتعمل فيه من أجل هدف
سامي مشترك يخدم الوطن والمواطن. |