حسن محمد عمر / الرياض
المملكة العربية السعودية

2017/02/12  


 الوفاء لأهل العطاء
 


لا أدرى كيف أبدأ حديثى عن سجايا ومكارم الأخلاق التى أعرفها عن القائد المناضل الراحل / سليمان آدم سليمان (دقى) والذى فجعت فيه إثر سماعى بنبأ رحيله عن دنيانا الفانية مساء الأربعاء 8/2/2017م الموافق 11/ جمادى الأولى 1438هـ لقد آلمنى وهزنى هذا النيأ كما الآخرين من أبناء وأخوان وأقارب وأصدقاء ورفاق الدرب ولا نقول إلا مايرضى الله وكلنا لفراق أبا محمد لمحزونون .

الأب القائد / سليمان آدم رجل المواقف المشهودة واليد الطولى فى فعل الخيرات فهو الأب والأخ والصديق لا يرد أحد طرق بابه طلباً لخدمة أو مساعدة أياً كانت من أبناء شعبه وامته وشهادتى فيه مجروحة يتقدم الصفوف دون وجل بفكره ومبادئه سلاحه الإيمان بقضيته العادلة مقاتلاً صنديداً فى ساحات الوغى إبان معارك التحرير فى ستينيات القرن الماضى ثم سياسياً ودبلوماسياً من الطراز الأول حمل هموم أبناء شعبه متنقلاً فى الإتجاهات الأربع من الكرة الأرضية إلى أن إستقر به المقام فى أرض الكنانة التى أقام فيها ردحاً من الزمن إلى أن وافته المنية

لم ينقطع الراحل عن التواصل يتفقد ويسأل عن كل شاردة وواردة بحيرك بتواضعه وخلقه الرفيع لا يتهافت لسلطة أو جاه هكذا عرفته عن قرب أيها الأحباب- أحباب القائد الراحل العم / سليمان آدم إن الحديث عن الرجل وصفاته يحتاج لمجلدات أما عن هذه الأسطر القليلة والكلمات المبعثرة فهى لا تفيه حقه لأنى عايشته عن قرب فى داره العامرة وكنت واحداً من أفراد الأسره الكريمة و كان لى بمثابة الأب الموجّه .. اللهم أرحم عمى / سليمان وأسكنه فسيح جناتك مع الصديقين والشهداء اللهم صبرنا على فراقه وأحسن الله عزاؤنا فى هذا الفقد الجلل. وأقول للعمة المجاهدة الصابرة الغالية رفيقة الدرب للراحل / أم محمد الفقد كبير لكنك أكبر من كل الأحزان أصبرى وصابرى فالراحل كان للجميع الأب والأخ والصديق ...إخوانى (محمد سليمان / إسماعيل / زكى / نبيل وبقية الأخوات العزيزات ) أحسن الله عزاؤنا فى مصابنا وإنا لله وإنا إليه راجعون ولا حولا ولاقوة إلا بالله .

حسن محمد عمر / الرياض

المملكة العربية السعودية