19/04/2017

كتبه لحملة يوم المعتقل الإرتري- 2017
عمر محمد موسى بدار

المناضل السابق محمد باني .. عندما خطفوه من منزله ليلا !!

2017/04/18

عونا

المناضل الأستاذ محمد آدم داود الشهير بمحمد (باني) متزوج وله خمسة أبناء، مناضل سابق بصفوف جبهة التحرير الإرترية، كان يعمل في (اتحاد العمال) درس بالعراق ثم هاجر الى ألمانيا، وانتقل الى المملكة العربية السعودية حيث استقر هناك لفترة من الوقت، وساهم مع بقية الكوادر الإرترية،

.>>>>>

------------------------------------------

خبّرينا يا قماري عن (عيلا عيرو) 2
الصحفي المعتقل: يوسف حمد علي

2017/04/13

عونا

خبّرينا عن من سكنك جبرا وقسرا .. خبّرينا عن شاب درس في (كمبوني بورتسودان)، وأكمل ونال الشهادة الجامعية فى (قاهرة المعزّ )، وهاجر للخليج فكان موسوع الحال وافر الدخل .. ولكن كان يسكنه هاجس الوطن وحبه،

>>>>>

------------------------------------------

شقيقان تم خطفهما ليلا عام 1994 .. أين حسن وعبد الله دار ؟!
هذا كان حال (الخالة أم عبد الله) مدة خمس سنوات حتى فارقت الحياة

2017/04/10

عونا

المعلوم بالضرورة في إرتريا أن المخطوف من قبل العصابة الحاكمة في إرتريا يعد مفقودا لا يرجع الى أهله ولا يعرفون مكانه، ولكن شاءت إدارة الله أن أعود أنا بعد غياب طال سنة و شهر، حيث اقتادتني سيارة من معسكر إمبات كالت الي مدينة كرن (

>>>>>

------------------------------------------

تنسيقية يوم المعتقل الإرتري
أحد عمد العفر المعتقل قبل تحرير إرتريا

2017/04/07

عونا

العم المعتقل والعمدة: أحمد آدم محمد من مواليد 1945 في بويا شمال البحر الاحمر له زوجتان ومن الأبناء له بنتان وولد، وهو من أعيان قبيلة حدو وعمدة إحدى فروعها المعروفة.
تم اعتقاله بُعَيد تحرير مدينة مصوع وانسحاب قوات الاحتلال الإثيوبي في فبراير 1990م

إسماعيل قبيتا - ابن أخ المعتقل - المملكة المتحدة

>>>>

------------------------------------------

تنسيقية يوم المعتقل الإرتري
أين المعتقل: علي كرار (موظف السفارة الأمريكية)

2017/04/05

عونا

يعتبر صاحب السيرة الذاتية التالية نموذجا للشاب المُجد في عمله، الطموح في مستقبله، مثلما كان أيام دراسته، حيث كان أحد موظفي السفارة الأمريكية في أسمرا

ماجد أشواك - ابن أخت المعتقل - المملكة المتحدة

>>>>

------------------------------------------

معلم ذهب الى الدوام ولم يعد حتى اللحظة

2017/04/04

عونا

الأستاذ محمد طاهر ادريس من مواليد 1964م درس الابتدائية بود الحليو والقضارف، والمتوسطة بمدينة كسلا، ثم الثانوية بالمركز الافريقي بالخرطوم، حاصل على درجة البكالوريوس من جامعة إفريقيا العالمية تخصص تربية، متزوج وأب لطلفين (بنت وولد)، وبعيد التحرير وقبل إعلان الاستقلال عاد مباشرة الى أرض الوطن

بقلم: محمد أمان أنجبا – سويسرا

>>>>

------------------------------------------

خبّرينا يا قماري: عن (عيلا عيرو )..
خبّرينا عن العميد (ودّى سيوم)

2017/04/03

عونا

وحتّى لا يكون في القبو (ودّى سيوم( آخر فإسمه الأول (إستفانوس) كان عميدا في الجيش .. خبّرونا أن شلّت يده!! هل ضربوه فأعاقوه أم كان ذالك فعل جانبى لسوء التغذية والعزلة وإنعدام الدّواء، خبّرونا الهاربين من جحيمك، بأن لا (حكيم )

بقلم: عبدالفتّاح ودّ الخليفة – المملكة المتحدة

>>>>

------------------------------------------

بين 1994 و 2014 اعتقال الوالد قسرا ووفاة الولد غرقا
الأستاذ عبد الرحيم ابنه المتوفى غرقا

2017/04/02

عونا

هنا بيت سعيد يضج بأطفال صغار، يمنعهم من المرح مرض أمهم (مكة باشاي)، التي ترقد بالمستشفى أياما ليست قليلة تصارع الموت بسبب مرض أصابها، وكان ممن برفقتها زوجها معلم المعهد (إبراهيم جمع)، الذي يوزع نفسه بين تمريض الزوجة والإشراف على الأولاد، يتردد بين المستشفى هنا والبيت هناك،

بقلم: محمد برهان >>>

------------------------------------------

قصة اعتقال الأستاذ إبراهيم جمع ثم ابنه عبد الوهاب

2017/04/02

عونا

هنا بيت سعيد يضج بأطفال صغار، يمنعهم من المرح مرض أمهم (مكة باشاي)، التي ترقد بالمستشفى أياما ليست قليلة تصارع الموت بسبب مرض أصابها، وكان ممن برفقتها زوجها معلم المعهد (إبراهيم جمع)، الذي يوزع نفسه بين تمريض الزوجة والإشراف على الأولاد، يتردد بين المستشفى هنا والبيت هناك، مقسم بين أداء واجبين

بقلم / زهور ابراهيم جمع - النرويج >>>>

------------------------------------------

 
 

 


قصة اعتقال الشيخ سعيد بدار
 


كان في غرفته يشارك أسرته يومياته العادية، ليخرج خلال لحظات مع بعثة الملثمين (زوار الليل) من دون إذن، خرج معهم بكل هدوء ولا حتى همس خوفا على سلامة الأسرة، خرج تحت تهديد السلام منذ إحدى وعشرين سنة ولم يعد، لم يكن يعلم أن السنين ستطول به هكذا مغيبا عن الحياة، بعيدا عن أهله يتقلب في ظلمات المعتقلات التي شيدها النظم الجائر، وإلا لما تردد من أخذ قبلات عميقة مع جذب الهواء الممزوج برائحة مقلتيه وفلذتي كبده، حتى وإن لم يعلما حينها ما هو الوداع كونهما طفلين، ولربما كان له حديث أو كلمات يقولها لشريكة حياته.

إنه الشيخ: سعيد محمد إدريس (بدار) المولود في عام 1947م، تلقى تعليمه في مدينة كسلا بشرق السودان، متزوج وله إبنان محمد (عمره الآن 23 سنة) وأحمد (عمره الآن 21 سنة) كان يعمل إماما وخطيبا لمسجد عمر بن الخطاب بمدينة قندع، بجانب تدريسه القرآن الكريم والعلوم الإسلامية للصغار والكبار في نفس المسجد، كان شديد الهمة وبالغ الاهتمام بتعليم الناس أمور دينهم وتمسكهم بالقيم الإسلامية، كما يجتهد ما استطاع في رفع الجهل عن مجتمعه الذي كان يستحوذ على جل تفكيره.

ويعرف عن الشيخ سعيد أنه كان شديد الجزم والحزم في الأمور العامة، لا يبالي بالتهديد والتخويف لم يعقه عائق حتى لحق بإخوانه الذين سبقوه، سبقوه الى مصير الشرفاء الأحرار، حيث غياهب سجون الظلم والاستبداد الممنهج، فالسجان القاسي عديم الإنسانية أولا والوطنية ثانيا وثالثا، لا يعامل من يرفض تفكيره أو يخرج عن طوعه إلا التغييب عن توجيه المجتمع، إنه منهج الأشرار في تغييب الأخيار عن أعين الأحرار.

لقد لحق الشيخ سعيد بدار بقائمة الشرفاء يوم الجمعة 12/07/1996، لتفقده أسرته ويفقده تلامذته ومن قبل ليفتقده منبر الخطبة .. وقس على ذلك أو أكثر حال كل المعتقلين من المشايخ والأساتذة وغيرهم، فهدف السجان الكبير هو إخفاء رواد المجتمع ومثقفيه وتعطيل دورهم ومساعيهم وسط الشعب.

وختاما

* هل من يتخيل معي كم يعاني المعتقلون من شتى أنواع التعذيب البدني والنفسي التي تشمئز النفوس فقط من سماعها، ليتنا معشر الطلقاء نحاول مجرد الشعور بهم وعدم نسيان قضيتهم وأسرهم.

* لم أكن لأخص الشيخ سعيد بشيء دون سائر المعتقلين – رغم صلة قرابتي به - ولكن أحببت أن أقول عنه شيئا فحسب، فقد سبقه في الاعتقال أساتذتي التي تربيت على أيديهم ونهلت من معينهم، ولي مع كل المعتقلين موعد بإذن الله إن كان في العمر بقية.

كتبه لحملة يوم المعتقل الإرتري- 2017

عمر محمد موسى بدار