بقلم أحمد محمد ناخوده
Nakhoda500@hotmail.com
04/01/2017 


عام تلو العام مع هقدف وجحيم مستمر لشعبنا ونكسة مستديمة للمعارضة :-
 


عام ينطوي وفي جعباته الكثير من صفحات التشرد والتهجير والتجويع في ظل سياسة هقدف التعسفيه الجنونيه التي لا تمتد إلي أي صلة لسياسة الكون بل هي مجرد سياسة رجل واحد ينتمي إلي التعسفيه والأ نانيه ويسير على محور الهاوية وأختار طريق الإنتحار وإن بطئ مثل السلحفاء في الوقوع من الهاويه , وكل عام يتجدد عليه وهو في أسوء من الذي مضى, لقد عرض الوطن للبيع والشراء لإجل أن يخرج من أزمته الإقتصاديه وفتح العروض لكل الدول التي تبحث عن حماية مصالحها , فعمل على تأجير الموانئ وتسخير الجزر للقواعد العسكرية,,, وجعل الصحاري مقبرة للنفايات النوويه ,,, لإجل حفنة من الدولارات التى تكرس عمر النظام ,, رغم كل ذالك الجرائم التي يرتكبها النظام المستبد والمستعرمن أبسط حقوق الأدمي ,, لماذا يسكت الشعب على ذالك في الداخل والخارج معا ؟؟ إن كان ذالك خوفا من قبضة النظام الحديدي ؟ ولماذا يخاف وهو في الخارج ؟؟ أم شعبنا لم يجد عن مظلة يثق بها ويلتف حولها وتكون البديل للنظام ,,, وقد يطرح هنا سؤال نفسه ماذا عن التنظيمات الذي تدعي المعارضه وتملاء الصفحات من الانترنيت ؟؟ ويتحدث أحدهم عن تلك التنظيمات بأنها فقدت كثب الثقه عن شعبها وتتمحور في خلافاتها المرحليه ,, وقائل يقول عنهم بأنهم تنظيمات مختلفة الأوجه وتتقسم إلي أجنحه كثيرة فكل منهم يبحث عن دوره الحزبي فقط ومسيرون لإجل ذالك مع جهات تديرها وتدعمها وتستسخدمها لإجل مصالحها العليا ,, وهناك سائل يسأل لماذا تكون هذه التنظيمات الي هذا المستوي, ولماذا لا تجتمع برأيها حول مواجهة النظام وتبرهن لشعبها مدى جديتها لذالك غيرالإجتماعات هنا وهناك ؟ فعلا لو أرادت هذه التنظيمات المعارضة لملمة أوراقها لكسب ثقة الشعب فعليها الأخذ الأمر بجديه وأن توحد صفوفها لكسر النظام جذريا وتعمل على التوعيه الميدانيه للشباب

وتكثف جميع المجالات على النظام وتأخذ بدور كامل الأطياف وخاصة الشباب والطبقىة المثقفة التي لها القبول الإجتماعي وتفعيل دور المناضليين القدماء والأخذ بيدهم فكل ذالك يحتاج العمل الجماعي المشترك ومبادرة وطنيه جامعه,,

فكل عام جديد يشرق علينا ونحن نتفاءل لغد جديد يحمل في طياتها النمو والتحرر من الإستبداديه الهقدفيه ,, ولكن فليعلم افورقي وإمعاته المتشرزمة بأن نهاية ظلمهم سوف تكون قريبا ,, فصبر شعبنا الأبي سيكثر هاماتكم وإن طالت ,, فتربة وطننا لن تكون إلا مقبرة لكم ولثقافتكم المفبركة التي غشوتم بها على شعبنا ,,, فسياستكم العنصرية التعسفيه ذات الأصول الموحده ستدفن معكم وستكون فعل كان , وستمحو من زاكرة شعبنا مع كل موجه بحر التي تفرق بين سكانها الجدد المستوطنين وبين فلذة أكبادها المشرديين ,, فسنرصوا على شاطئك يا وطني فإن طالت غربتنا,, كل عام وأنتم بخير والشعب الإرتري حر أبي ,,,