|
|
 |
|
النصـــــر علــــى الــــــدرب |
|
( نداء من مخيم الخوخةالى الاياد الخضراءمن
المحسنيين) |
02/9/2011
قلم ا/ ابراهيم عبدالرحمن داود
gannakibu@hotmail.com
|
نداء الى كل محسن غيور على مستقبل الامة نداء
من اجل شباب خذلتهم الأيام وعصفت بهم الاحزان
ضمهم الياس بسردابه توارى الأمل النابض من
اعينهم وغابت شمس الاحلام عنهم .
انها قصة شباب طامحين حالمين بغد جميل ولكن
جدران اليأس حالت بينهم وبين احلامهم اواه من
الم يعيش في داخلهم والضياع يلوح بيده اليهم
لكي يصطادهم بشراكه الواهن ينظرون يمنة ويسرة
ولكن لا استجابة لا امالهم وطموحاتهم وكلما
وصلت سفينة العلم الى المرحلة الثانوية توفقت
بهم حيث لا دولة تصغي لأنينهم ولا لدول عربية
واسلامية تسمع لصراخهم ينادون ويصرخون صرخات
استغاثة ولكن دون جدوى
انها قصة ابناء مخيم اللاجئين الارتريين الذي
يعود ميلاده الى منتصف السبعينات مع اندلاع
الحروب الارترية الاثيوبية هاجروا حينما قصفت
مدائنهم الطائرات الاثيوبية دون هوادة رحلوا
قاصدين الخوخة المتأخمة للحدود الارترية حينما
وصلوا اليمن استقبلوا بحفاوة كبيرة من اخوانهم
اليمنيين الذين تجمعهم بهم علاقات النسب
والجور والدين والمصير بنوا مخيمهم وتحدوا به
عواصف الغربة وكونوا لحمة وطنية صادقة وبنيت
في المخيم مدرسة الشهيد المناضل ادريس قمحد
ومنها تخرج العديد من ابناء المخيم ومع وميض
نجم الحرية استبشر اهل المخيم بالمستقبل
القادم وان الاستعمار والعبودية ولت ولن تعود
وانى الشعب الارتري سيستقبل بيده ويرسم لوحته
الوطنية بأصدق الوفاء ولكن سرعان ما افل ذلك
النجم وغابت تلك الشمس وان الشمس التي شرقت لم
يكن للارتريين نصيب فيه سوى نظام اسيام
وزبانيته وجاء وفد من الأمم المتحده الى
المخيم من اعادة اللاجئين الى اراضيهم المحررة
ولكن ابناء المخيم بعد ارتواءهم من مستنقع
الحرية الزائفة رفضوا العودة الى ارتريا العيش
في الغربة افضل من سوط الجلاد الذي ينتظرهم في
ارتريا وبعد رفضهم التام الذي نجم عن عدم
تلبية الأمم المتحدة لمطالبهم الذين تقدموا به
ووحينها تخلت مفوضية اللاجئيين من مخيم الخوخة
وقطعت مساعدتها من المخيم فقد المخيم
المساعدات الطفيفة التي كان يتلاقها من امم
المتحده وفقدوا الحماية ولكنهم صمدوا امام
محنتهم وحينها قام بنك التنمية الكويت ببناء
المدرسة من الحجر ولكنه سرعان ما توارى بعد
تنفيذ مشروع المدرسة المدرسون اصبحوا في
العراء حيث لا مول ولا مساعد لهم ولكن ابناء
الشعب العفري عزم على مواصلة هذه المدرسة
وقاموا بتاسيس صناديق دعم لهذه المدرسة في كل
من مدينة عصب والسعودية التي كانت في وقتها
تنعم بخيرات الملح وقام ايضا العفريين
المقييمين في السعودية وكذلك العفر المتواجدين
في اروبا وبعد فترة بدءات الحروب الارترية
الاثيوبية وتوقف تجارة الملح وتشللت عجلة
مساعدة المدرسة واصبحت المدرسة بجناح واحد
ولكنها تحدت تيارات الياس وبعد فترة تكفلت
هيئة الاغاثة الاسلامية برواتب بعض المعلميين
الذي لا يتجازون الخمسة وهذا الراتب ليس بشكل
مستمر بل يأتي بعد معانات وعذاب وفي هذه
الحالة تخل بعد المدرسين عن التدريس وهاجروا
الخوخة وبعضهم صمدوا وتحدوا موجات اليأس وكان
ايمانهم ان القادم سيكون افضل وبعد زيادة
اعداد الطلبة قامت المدرسة بتقسيم الطلبة الى
بنين وبنات وطوعت بعض الاخوات المتطوعات
البالغات اعددهن الى عشرة مدرسات بتدريس
اخواتهن من اجل رفع الامية عنهم
والشباب تحطم حلمهم طالما حلموا به كان املهم
ان يواصلوا دراستهم الجامعية ويشاركون في بناء
وطنهم والنهوض به ولكن خيبهم القدر واغلق في
واجهم ابواب الامل لا يدرون ماذا يفعلون ولا
بمن يستنجدون تارة يفكرون بالسفر الى ارتري
ينتظرهم قدر ساوا الذي يتحطم فيه كل حلم جميل
وان اتجهوا الى السعودية الجدار الشائك في
انتظارهم وان فكروا بالبقاء في اليمن لا يجدون
لقمة يومهم والحلم الكبير الذي كان يراودهم
وقضوا جل عمرهم في تحصيله توسد بابه حين وصلهم
الى الدراسة الجامعية .
ندعوا الدول العربية والاسلامية والجمعيات
الخيرية والتجار بمد يد العون بمساعدة هذه
المدرسة وانقاذها من الضياع ودعم الطلاب
الطامحين بمواصلة دراستهم سيكون ذلك فضلا كبير
لهذا المخيم وندعوا الاخوة اليمنين حين
استقرار الوضع بمساعدة ابناء المخيم بالالتحاق
بجامعتهم لأن ابناء المخيم لم يعرفوا وطن غير
اليمن هو مهد طفولتهم وشبابهم وندعوا الدول
الصديقة كالسعودية ودول الخليج قاطبة والسودان
ومصر و والجمعيات الخيريةبمساعدة المدرسة
وابناء المخيم في مواصلة دراستهم الجامعية في
بلدانهم وحين تكونون انتم اشعلتم شموع الأمل
في قلوب ابناء المخيم بعد ما طفأت
ومن اراد زيارة المخيم والاطلاع على الاوضاع
يقوم بالمراسلة عبر موقع احرار ارتريا
(www.awna1.com) ومن خلاله سيتم الرد عليكم ان
شاء الله ونحن على ثقة بأن الأمة مازالت حافلة
بالكرماء والخيرين ومن هذا المنبر نتقدم
بالشكر الى جميع الجمعية التي قدمت يد العون
للمخيم |
| وللحـريــة الحمــــراء بـــاب
بــكل يــد مضـــرجة يـــدق |
|
 |
|
|