وبه نستعين في أمور الدنيا والدين

النضال السلمي الرائد لحزب الرابطة الإسلامية في أربعينيات القرن الماضي

الحلقة الأولى

2019/01/15

عونا

هناك حكمة نيرة مرشدة تقول: " إن من لا يعرف ماضي التاريخ لا يمكنه أن يستوعب حاضره، كما لا يمكنه التنبؤ بمستقبله ولا بد أن ينطلي عليه الكثير من المكائد والمكر" فمسترشدين من مضمون تلك المقولة النيرة،

------------------------------------------

بقلم الاستاذ / محمد نور فايد
2019/02/10

 

 

 
 

  منبر الحـــــوار


بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين في أمور الدنيا والدين ،،،
النضال السلمي العظيم لحزب الرابطة الإسلامية في أربعينيات القرن الماضي
الحلقة الثانية


أخي القاري الكريم أتمني من الله عز وجل آن تكون قد اطلعت وقرأت في موقع عونا الرائد الحلقة الأولي لهذه المقال فللمزيد من المعرفة والاستفادة أقدم اليكم الحلقة الثانية .

اجتماع لتاسيس الحزب

بتاريخ 3 ديسمبر 1946م أساس الحزب في دار السيد / جعفر الميرغني في مدينة كرن بحضور الزعماء البارزين والمثقفين الغيورين الذين أتو من مختلف المناطق الإرترية وبمشاركة زعماء مدينة كرن ، لم يتمكن من الحضور والمشاركة في الإجتماع الزعيم الديني والوطني الفذ الشجاع مفتي الديار الإرترية السيد/ ابراهيم مختار الذي باركه وايد تأسيس الحزب منذ البداية وذلك بسبب انشغاله في أعماله المكتبية . بعد نقاش جاد وتبادل للآراء تم تأسيس الحزب علي النحو التالي :

تسمية الحزب بحزب الرابطة الإسلامية وبانتخاب الزعيم الروحي السيد/ بكري ابن جعفر الميرغني رئيسا للحزب والسيد/ ابراهيم سلطان سكرتير الحزب وتكوين مجلس تنفيذي من الحضور ولعقد مؤتمر عام للحزب في اوائل عام 1947م بمدينة كرن وتعين مناديب من الجماهير لجمع الأموال المادية والعينية من الشعب لمنصرفات المؤتمر وإتخذوا الخطوات التالية :

1- الجهد والمطالبة من الأمم المتحدة لإنشاء دولة ارتريا مستقلة وموحدة بحدودها الجغرافية الذي رسمته دولة إيطاليا.

2- رفض الوحدة مع اثيوبيا أو مع أي دولة أخرى .

3- دعوة العلماء لإنشاء مؤسسات تعليمية .

4- توعية الجماهير ثقافيا واجتماعيا وسياسيا .

في اليومين العشرون ، والحادي العشرون من 1947م أقيم المؤتمر في مدينة كرن بحضور ممثلي الشعب على مستوى الوطن .

وشاركوا بالحضور ايضا الإخوة المسيحيين الذين أتو من المرتفعات الوسطى بعد مناقشات جادة وتبادل الآراء تمخض من المؤتمر القرارات التالية .

1- بأي حال من الأحوال لا تتجزأ ولا تنقسم ارتريا وستدوم كدولة مستقلة وموحدة .

2- اذا لم تتحق المطالب للاستقلال الكامل نطالب بالوصايا الدولية لمدة عشر سنوات .

3- نرفض الوحدة مع اثيوبيا أو أي دولة أخرى .

4- اذا أقرت الوصايا من الأمم المتحدة يجب ان تكون الوصايا في ظل مظلتها .

5- أي قضية تتعلق بالإستقلال أو الوصايا نطالب بمشاركة علمائنا وزعمائنا في النقاش .

6- من أجل التقارب والتفاهم مع اخواننا المسيحيين المطالبين للاستقلال يقر المؤتمر إعطائهم نسخ من مسودة الدستور .

7- ندعوا اخواننا المغتربين في المجهر للعودة الى الوطن لينضموا في حزبهم ويشاركوا في اعمار وحماية الوطن

8- يجب علينا تسخير طاقتنا وأموالنا لتعليم وتثقيف شعبنا .

يتبع في الحلقة الثالثة إن شاء الله