الفئات الغير معنية بمشروع الوحدة الوطنية ، ولا تحس بالظلم الواقع قطاعات شعبنا ، وتقدم مصالحها الفئوية لا يتوقع منها غير أن تقف عائقا أمام المجلس الوطني الإرتري للتغيير الديمقراطي  ، بإرادتنا ووحدتنا نتجاوز عوائقهم ، معاً لإنجاح  المجلس